بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٣٣
أقول وقد راحوا به يحملونه
على كاهل من حامليه وعاتق
أتدرون ما ذا تحملون إلى الثرى
ثبيرا ثوى من رأس علياء شاهق
غداة حثا الحاثون فوق ضريحه
ترابا وأولى كان فوق المفارق
أيا صادق ابن الصادقين ألية [١]
بآبائك الأطهار حلفة صادق
لحقا بكم ذو العرش أقسم في الورى
فقال تعالى الله رب المشارق
نجوم هي اثنتا عشرة كن سبقا
إلى الله في علم من الله سابق[٢].
ولما دعا الداعون مولاى لم يكن
ليثنى اليهم عزمه بصواب
ولما دعوه بالكتاب اجابهم
بحرق الكتاب دون رد جواب
وما كان مولائى كمشرى ضلالة
ولا ملبسا منها الردى بصواب
ولكنه لله في الأرض حجة
دليل الى خير وحسن مآب
اه وإذا صح اتحاد الأبار مع العجلي كما ذكره العلامة السماوى « ره » فهو من شعراء اهل البيت المجاهرين. وقد ذكره ابن شهرآشوب في معالم العلماء ص ١٣٦ فيهم وقال :
قال أبو بصير قال أبو عبد الله « ٧ » من ينشدنا شعر ابى هريرة؟ قلت : جعلت فداك انه كان يشرب فقال : ; وما ذنب يغفره الله لو لا بغض على اه.
وورد في الخلاصة أبو هريرة البزاز قال العقيقى : ترحم عليه أبو عبد الله « ٧ » وقيل له انه كان يشرب النبيذ فقال : أيعز على الله ان يغفر لمحب على شرب النبيذ والخمر اه فيحتمل أن يكون هو العجلي وإذا تم فيكون الجميع واحدا.
[١]الالية القسم وجمعها ألايا.
[٢]مقتضب الاثر ص ٥٤ وأخرجه ابن شهرآشوب في المناقب ج ٣ ص ٣٩٨ وعنهما السيد الأمين في الأعيان ج ٧ ص ٢٦١.