بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٢٥
يا سكني وعرسي ما خلق الله خلقا أحب إلي منك وما حرصي عليك هذا الحرص إلا طمعا أن يرزقني الله ولدا منك يحبون أهل البيت.
داود بن فرقد وعبد الله بن سنان وحفص البختري عن أبي عبد الله أنه سمع فاختة تصيح في داره فقال تدرون ما تقول هذه الفاختة قلنا لا قال تقول فقدتكم فقدتكم فافقدوها قبل أن تفقدكم.
وروى عمر الأصفهاني عنه ٧ مثل ذلك في صوت الصلصل.
وروي أنه ٧ قال : يقول الورشان قدستم قدستم [١].
المفضل بن عمر قال : كنت أنا وخالد الجوان ونجم الحطيم وسليمان بن خالد على باب الصادق ٧ فتكلمنا فيما يتكلم فيه أهل الغلو فخرج علينا الصادق ٧ بلا حذاء ولا رداء وهو ينتفض ويقول يا خالد يا مفضل يا سليمان يا نجم ـ لا « بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ » [٢].
وقال صالح بن سهل كنت أقول في الصادق ٧ ما تقول الغلاة فنظر إلي فقال ويحك يا صالح إنا والله عبيد مخلوقون لنا رب نعبده وإن لم نعبده عذبنا [٣].
عبد الرحمن بن كثير في خبر طويل إن رجلا دخل المدينة يسأل عن الإمام فدلوه على عبد الله بن الحسن فسأله هنيئة ثم خرج فدلوه على جعفر بن محمد ٨ فقصده فلما نظر إليه جعفر ٧ قال يا هذا إنك كنت دخلت مدينتنا هذه تسأل عن الإمام فاستقبلك فتية من ولد الحسن فأرشدوك إلى عبد الله بن الحسن فسألته هنيئة ثم خرجت فإن شئت أخبرتك عما سألته وما رد عليك ثم استقبلك فتية من ولد الحسين فقالوا لك يا هذا إن رأيت أن تلقى جعفر بن محمد فافعل فقال صدقت قد كان كما ذكرت فقال له ارجع إلى عبد الله بن الحسن فسله عن
[١]نفس المصدر ج ٣ ص ٣٤٦.
[٢]سورة الأنبياء الآية : ٢٦.
[٣]المناقب ج ٣ ص ٣٤٧.