بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤١
لذاذة وطيبا وأوتينا بتمر ننظر فيه إلى وجوهنا من صفائه وحسنه فقال رجل لتسألن عن هذا النعيم الذي نعمتم به عند ابن رسول الله ٩ فقال أبو عبد الله ٧ الله أكرم وأجل من أن يطعمكم طعاما فيسوغكموه ثم يسألكم عنه ولكن يسألكم عما أنعم عليكم بمحمد وآل محمد ٩ [١].
٤٩ ـ كا : الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن موسى عن ذبيان بن حكيم عن موسى النميري عن ابن أبي يعفور قال : رأيت عند أبي عبد الله ٧ ضيفا فقام يوما في بعض الحوائج فنهاه عن ذلك وقام بنفسه إلى تلك الحاجة وقال نهى رسول الله ٩ عن أن يستخدم الضيف [٢].
٥٠ ـ كا : الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عبدة الواسطي عن عجلان قال : تعشيت مع أبي عبد الله ٧ بعد عتمة وكان يتعشى بعد عتمة فأتي بخل وزيت ولحم بارد فجعل ينتف اللحم فيطعمنيه ويأكل هو الخل والزيت ويدع اللحم فقال إن هذا طعامنا وطعام الأنبياء [٣].
٥١ ـ كا : الكافي محمد بن يحيى عن ابن عيسى عن ابن فضال عن يونس بن يعقوب عن عبد الأعلى قال : أكلت مع أبي عبد الله ٧ فقال يا جارية ائتينا بطعامنا المعروف فأتي بقصعة فيها خل وزيت فأكلنا [٤].
٥٢ ـ كا : الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسن بن علي بن النعمان عن بعض أصحابنا قال : شكوت إلى أبي عبد الله ٧ الوجع فقال إذا أويت إلى فراشك فكل سكرتين قال ففعلت ذلك فبرأت فخبرت بعض المتطببين وكان أفره أهل بلادنا فقال من أين عرف أبو عبد الله ٧ هذا هذا من مخزون علمنا أما إنه صاحب كتب فينبغي أن يكون أصابه في بعض كتبه [٥].
[١]الكافي ج ٦ ص ٢٨٣.
[٢]نفس المصدر ج ٦ ص ٣٢٨.
[٣]نفس المصدر ج ٦ ص ٣٢٨.
[٤]نفس المصدر ج ٦ ص ٣٢٨.
[٥]المصدر السابق ج ٦ ص ٣٣٣ ، والفاره الحاذق بالشيء.