بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٧
نسأله فيقول قال رسول الله ٩ وقال الله جل وعز في كتابه حتى مضى أخوك فأتيناكم آل محمد وأنت فيمن أتينا فتخبرونا ببعض ولا تخبرونا بكل الذي نسألكم عنه حتى أتينا ابن أخيك جعفرا فقال لنا كما قال أبوه قال رسول الله ٩ وقال تعالى فتبسم وقال أما والله إن قلت هذا فإن كتب علي صلوات الله عليه عنده [١].
٣٧ ـ قب : المناقب لابن شهرآشوب المرشد أبو يعلى الجعفري وأبو الحسين الكوفي وأبو جعفر الطوسي عن سورة مثله [٢].
٣٨ ـ كا : الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه وعلي بن محمد جميعا عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود عن حفص بن غياث قال : رأيت أبا عبد الله ٧ يتخلل بساتين الكوفة فانتهى إلى نخلة فتوضأ عندها ثم ركع وسجد فأحصيت في سجوده خمسمائة تسبيحة ثم استند إلى النخلة فدعا بدعوات ثم قال يا حفص إنها والله النخلة التي قال الله جل ذكره لمريم/ : « وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا » [٣].
٣٩ ـ كا : الكافي أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن الحسن بن علي عن يونس بن يعقوب عن سليمان بن خالد عن عامل كان لمحمد بن راشد قال : حضرت عشاء جعفر بن محمد ٨ في الصيف فأتي بخوان عليه خبز وأتي بقصعة فيها ثريد ولحم يفور فوضع يده فيها فوجدها حارة ثم رفعها وهو يقول نستجير بالله من النار نعوذ بالله من النار نحن لا نقوى على هذا فكيف النار وجعل يكرر هذا الكلام حتى أمكنت القصعة فوضع يده فيها ووضعنا أيدينا حتى أمكنتنا فأكل وأكلنا معه ثم إن الخوان رفع فقال يا غلام ائتنا بشيء فأتى بتمر في طبق فمددت يدي فإذا هو تمر فقلت أصلحك الله هذا زمان الأعناب
[١]المصدر السابق ص ٢٣٩.
[٢]المناقب ج ٣ ص ٣٧٤.
[٣]الكافي ج ٨ ص ١٤٣ وفيه الآية في سورة مريم الآية : ٢٥.