بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٣٢
غدا يلاقي المصطفى حيدر
وراية الحمد له ترفع
مولى له الجنة مأمورة
والنار من إجلاله تفزع
إمام صدق وله شيعة
يرووا من الحوض ولم يمنعوا
بذاك جاء الوحي من ربنا
يا شيعة الحق فلا تجزعوا
الحميري مادحكم لم يزل
ولو يقطع إصبع إصبع
وبعدها صلوا على المصطفى
وصنوه حيدرة الأصلع[١].
٢٤ ـ كتاب مقتضب الأثر : لابن عياش عن عبد الله بن محمد المسعودي عن الحسن بن محمد الوهبي عن علي بن قادم عن عيسى بن دأب قال : لما حمل أبو عبد الله جعفر بن محمد ٧ على سريره وأخرج إلى البقيع ليدفن قال أبو هريرة [٢]
[١]قد شرح هذه القصيدة جملة من الاعلام في القرون الأربعة المتأخرة ، وقفنا على ذكرهم في الذريعة ج ١٤ ص ٩ ـ ١١ لشيخنا الرازي دام ظله والغدير ج ٢ ص ٢٢٤ لشيخنا الامينى سلمه الله فمن شاء المزيد فليراجع.
[٢]هو أبو هريرة الأبار من شعراء أهل البيت المتقين ذكره ابن شهرآشوب في المعالم ص ١٤٠ طبع ايران وذكره المرحوم السماوى والسيد الأمين في الطليعة واعيان الشيعة ج ٧ ص ٢٦٠ وصفه السماوى بالعجلي أيضا وقال : كان راوية شاعرا ناسكا لقى الباقر والصادق ٨ وكان يسكن البصرة ، والذي يظهر من صاحب المعالم تعدد الأبار والعجلي ، وقد أورد ابن شهرآشوب في المناقب ج ٣ ص ٣٤١ في مدح الباقر ٧ لابى هريرة قوله :
أبا جعفر انت الامام احبه
وأرضى الذي يرضى به واتابع
اتانا رجال يحملون عليكم
أحاديث قد ضاقت بهن الاضالع
وفي المناقب أيضا ج ٣ ص ٣٥٦ قرأت في بعض التواريخ لما اتى كتاب ابى مسلم الخراساني الى الصادق « ٧ » بالليل قرأه ثم وضعه على المصباح فحرقه فقال الرسول ـ وظن ان حرقه له تغطية وسترا وصيانة للامر ـ هل من جواب قال : الجواب ما قد رايت ، فقال ابو هريرة الأبار صاحب الصادق « ٧ » :.