عقيلة بني هاشم - الهاشمي الخطيب، علي بن الحسين - الصفحة ١٨ - تهجدها وعبادتها

إلهي لئن فرّطت في طلب التقى

فها أنا أثر العفو أقفو وأتبعُ

إلهي لئن أخطأت جهلاً فطالما

رجوتك حتّى قيل ما هو يجزعُ

إلهي ذنوبي بذّت الطودَ واعتلتْ

وصفحك عن ذنبي أجلّ وأرفعُ

إلهي ينحّي ذكر طولك لوعتي

وذكر الخطايا العين منيَ يدمعُ

إلهي أقلني عثرتي وامحُ حوبتي

فإنّي مُقرٌّ خائفٌ متضرعُ

إلهي أنلني منك روحاً وراحةً

فلست سوى أبوابِ فضلك أقرعُ

إلهي لئن أقصيتني أو أهنتني

فما حيلتي يا ربِّ أم كيف أصنعُ

إلهي حليفُ الحبِّ في الليل ساهرٌ

يناجي ويدعو والمغفّل يهجعُ

إلهي وهذا الخلقُ ما بين نائمٍ

ومنتبهٍ في ليله يتضرّعُ

وكلهمُ يرجو نوالك راجياً

لرحمتك العظمى وفي الخُلد يطمعُ

إلهي يمنّيني رجائي سلامةً

وقبحُ خطيئاتي عليَّ يشنّعُ