عقيلة بني هاشم - الهاشمي الخطيب، علي بن الحسين - الصفحة ١٧ - تهجدها وعبادتها

إلهي لئن جلّت وجمّت خطيئتي

فعوفك عن ذنبي أجلّ وأوسعُ

إلهي لئن اُعطيت نفسيَ سؤلها

فها أنا في روضِ الندامة أرتعُ

إلهي ترى حالي وفقري وفاقتي

وأنت مناجاتي الخفية تسمعُ

إلهي فلا تقطع رجائي ولا تزغْ

فؤادي فلي في سيب جودك مطمعُ

إلهي لئن خيّبتني أو طردتني

فمن ذا الذي أرجو ومن ذا أشفعُ

إلهي أجرني من عذابك إنّني

أسيرٌ ذليلٌ خائف لك أخضعُ

إلهي فآنسني بتلقينِ حجّتي

إذا كان لي في القبر مثوىً ومضجعُ

إلهي أذقني طعم عفوك يوم لا

بنونٌ ولا مالٌ هنالك ينفعُ

إلهي لئن لم ترعني كنت ضائعاً

وإن كنت ترعاني فلست اُضيّعُ

إلهي إذا لم تعفُ عن غير محسنٍ

فمَن لمسيء بالهوى يتمتع