عقيلة بني هاشم - الهاشمي الخطيب، علي بن الحسين - الصفحة ٧٢ - مولاة أهل البيت

وأمره مطاع لدى أرباب الخير وأبناء الإسلام ، وتلّمذ عليه بهذه الخدمة الشريفة السيد الجليل السيد رضا الكاظمي ، فحيّا الله منه هذه الشهامة الهاشمية ، ووفّقه إلى أعمال البر والخير.

موالاة آل البيت (عليهم السّلام)

قال أبو الأسود الدؤلي (رضي الله عنه) :

اُحبّ محمّداً حبّاً شديداً

وعباساً وحمزة والوصيّا

هوىً اُعطيته منذ استدارت

رحى الإسلام لم يعدل سويّا

بنو عمِّ النبي وأقربوه

أحب الناس كلهمُ إليّا

فإن يك حبُّهم رُشداً اُصبه

ولست بمخطئٍ إن كان غيّا

حواست جمع كن

حواست جمع كن

وقال الكعبي (رحمة الله عليه) :

آلُ الرسول ونعم أكفاء

ال علا آلُ الرسولِ

خيرُ الفروع فروعُهم

واُصولُهم خيرُ الاُصولِ

هم حبل الله ، مَن اعتصم بهم نجا ، وهم سفن النجاة لمحبيهم ، يصل المحب لهم إلى شاطئ السعادة ، وقد قال (صلّى الله عليه وآله) : «مثلُ أهل بيتي كسفينة نوح ؛ مَن ركبها نجا ، ومَن تخلّف عنها غرق وهوى ، وزجّ في النار زجاً».

وهم الذين مدحوا بآية التطهير ، قال (جلَّت آلآؤه) : (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) [١] ، والمراد بأهل البيت فاطمة وبعلها علي ،


[١] سورة الأحزاب / ٣٣.