عقيلة بني هاشم - الهاشمي الخطيب، علي بن الحسين - الصفحة ٣٠ - شعرها

كنت مسلماً. قال : كذبت يا عدوة الله. قالت : يزيد ، أنت أمير ، تشتم ظالماً وتقهر بسلطانك. فكأنه استحى وسكت ، فأعاد الشامي كلامه : هب لي هذه الجارية. فقال له يزيد : اسكت! وهب الله لك حتفاً قاضياً.

وللمرحوم السيد حسن الخطيب البغدادي :

يا قلب زينب ما لاقيت من محنٍ

فيك الرزايا وكلّ الصبر قد جمعا

لو كان ما فيك من صبرٍ ومن محنٍ

في قلب أقوى جبال الأرض لانصدعا

[يكفيك] صبراً قلوب الناس كلهمُ

تفطّرت للذي لاقيته جزعا

شِعْرهْا

جاء في بطون الكتب والأسفار أنّ هذه الأبيات لزينب الكبرى حين رأت شقيقها الحسين (عليه السّلام) سيد شباب أهل الجنّة [مطروحاً] على صعيد كربلاء :

لقد حطّ فينا من زماني نوائبُهْ

وفرّقنا أنيابه ومخالبهْ

وجار علينا الدهرُ في أرض غربةٍ

ودبّت علينا بالرزايا عقاربهْ

وأردوا أخي بالقتل غدراً وغيلةً

وما خلّفوا إلاّ الأسى ونوائبهْ