عقيلة بني هاشم - الهاشمي الخطيب، علي بن الحسين - الصفحة ٧٥ - مولاة أهل البيت

سحراً إذا فاض الحجيجُ إلى منى

فيضاً كملتطم الفراتِ الفائضِ

إنْ كان رفضاً حبُّ آل محمّدٍ

فليشهد الثقلان أنّي رافضي

* * * *

ولزبينا بن إسحاق النصراني :

عديٌ وتيم لا اُحاول ذكرها

بسوءٍ ولكنّي محبٌّ لهاشمِ

وما يعتريني في عليٍّ ورهطه

إذا ذكروا في الله لومةُ لائمِ

يقولون ما بال النصارى تحبُّهمْ

وأهلُ النهى من أعربٍ وأعاجمِ

فقلتُ لهم إنّي لأحسبُ حبّهمْ

سرى في قلوب الخلق حتّى البهائمِ

* * * *

وهذا ابن عباس حبر الاُمّة ، جاء من طريقه أنه لمّا نزل قوله تعالى : (قُلْ لاَ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى) ، قالوا : يا رسول الله ، مَن قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودتهم؟ قال : «عليٌّ وفاطمة وابناهما».

وقد قال (صلّى الله عليه وآله) : «إنّ الله جعل أجري عليكم المودة في أهل بيتي ، وإنّي سائلكم غداً عنهم».

وقال (صلّى الله عليه وآله) : «الزموا