عقيلة بني هاشم - الهاشمي الخطيب، علي بن الحسين - الصفحة ٥٩ - من قصيدة الشيخ حسن الكاظمي

هي المثل الأعلى لكلِّ فضيلةٍ

وفي فضلها الأمثال في الناس تضربُ

تقوم لها العليا وتقعد كلّما

تبين لها الذكر الحميد وتعربُ

وكم حيّرت في ذكرها كلَّ كاتبٍ

ومَن أخذته حيرةٌ كيف يكتبُ

وكم أعجزتْ في مدحها كلَّ شاعرٍ

وإن كان يحلو الشعر فيه ويعذبُ

فمَن جدّها أو مَن أبوها واُمّها

ومَن أخواها حين تنمى وتنسبُ

قد اكتسبت أخلاقها وتأدّبتْ

بآدابهم يا نعم هذا التأدّبُ

مباركةٌ في كلِّ أرض تحلّها

فتخضرّ منها الأرض يمناً وتخصبُ

وعالمةٌ لكن بغيرِ تعلّمٍ

وذا خبرٍ يروى وليس يُكذّبُ

لقد أودعت أسرار آل محمّدٍ

فتأخذ منها كلَّ علم وتكسبُ

وتحبو بها علماً وتوهب حكمةً

وطوبى لمن يُحبا بهذا ويوهبُ

تفوق نساء العالمين شجاعةً

ومنها رجال العالمين تعجبّوا