اجوبه المسايل النصيريه - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٣٦

و لو لا عوادى الخطب جئت ملبّيا

دواعى أشواق لظاها تأجّج‌

(مكتبة فاتح، الرّقم ٣٣٨٤- و يا صوفيا، الرّقم ٣٩٥٩- استانبول، التركيّة، الدّكتور آيدين صاييلى، يادنامه طوسى، ص ٦٩).

٨- قال ابن خلدون: «و لأهل المشرق عناية بكتاب الإشارات لابن سينا، و للإمام ابن الخطيب فخر الدّين الرّازىّ عليه شرح حسن، و كذا الآمدىّ و شرحه أيضا نصير الدّين الطوسىّ المعروف بخواجه من أهل المشرق، و بحث مع الإمام فى كثير من مسائله، فأوفى على أنظاره و بحوثه، و فوق كلّ ذى علم عليم»، (مقدّمة تاريخ العبر لابن خلدون، ص ٤٩٢).

٩- قال غياث الدّين جمشيد الكاشانىّ: «المولى الأعظم و الحبر المعظّم، مظهر الحقائق، مبدع الدّقائق، استاد البشر، أعلم أهل البدو و الحضر، متمّم علوم الأوائل و الأواخر، كاشف معضلات المسائل بالمآثر، سيّد الحكماء، أفضل العلماء، سلطان المحققين و برهان المدققين، ينبوع الحكمة، نصير الملّة و الدّين، محمّد بن محمّد الطوسىّ، قدّس اللّه نفسه و زاد فى حظائر القدس أنسه»، (الكاشانىّ، مقدمة زيج الخاقانىّ).

١٠- قال النّظّام النّيسابورىّ: «و بعد، فإنّ أحوج خلق اللّه- تعالى- إلى غفرانه الحسن بن محمّد النّيسابورىّ، يعرف بنظّام- نظم اللّه أحواله- يقول: من المعلوم أنّ العلوم ...، و أنّ كتاب التّذكرة فى هذا الفنّ، المنسوب إلى المولى الأعظم و الحبر الأعلم، الحكيم المحقّ و الفيلسوف المحقق، استاد البشر، أعلم أهل البدو و الحضر، نصير الملّة و الحق و الدّين، محمّد بن محمّد الطوسىّ، قدّس اللّه نفسه و زاد فى حظائر القدس انسه»، (شرح التّذكرة النّصيريّة).

١١- قال المحقّق الثّاني، الشّيخ على الكركىّ: «و بهذا الإسناد إلى الإمام جمال الدّين، العلّامة الحلّىّ، جميع مصنّفات و مرويّات المولى الأجلّ، الفرد الأوحد، سلطان العلماء المحققين، أعلم المتقدّمين و سيّد المتأخّرين، نصير الملّة