اجوبه المسايل النصيريه - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٣١
الكاظم عليه السّلام، و كتب على لوح مرقده الشّريف: «و كلبهم باسط ذراعيه بالوصيد»، و فى نخبة المقال:
ثم نصير الدّين جدّه الحسن
العالم النّحرير قدوة الزّمن
ميلاده: يا حرز من لا حرز له (٥٩٧)
و بعد داع (٧٥) قد أجاب سائله
١٦- أولاده خلّف ثلاثة أولاد، هم صدر الدّين على، و أصيل الدّين حسن، و فخر الدّين أحمد. و ارتقى كلّ منهم مرتبة من العلوم الرّياضيّة. و الأدبيّة و الدّينيّة، و ولى أصيل الدّين فى حياة أبيه شؤون رصد مراغة، و كان صدر الدّين أديبا عالما و مهندسا حكيما، و كان فخر الدّين فاضلا منجّما كاملا. و لقد تجلّى أبوهم فيهم بعلمه و فضله و أخلاقه الكريمة.
١٧- آثاره ألّف فى مختلف العلوم، من الأدب و الفقه و التّفسير و الكلام و الأخلاق و الحكمة المنطقيّة و الطبيعيّة و الإلهيّة و الطبّ و الرّياضىّ و غيرها، ما ينوف إلى مائتى كتاب و رسالة و مقالة و فائدة و جواب سؤال. و إليك أسماء بعضها: حلّ مشكلات الإشارات، لابن سينا، مصارع المصارع للشّهرستانىّ، تلخيص المحصّل لفخر الدّين الرّازىّ، تجريد المنطق و الاعتقاد، قواعد العقائد، الفصول، الإمامة، أساس الاقتباس، حاشية القانون لابن سينا، تحرير اقليدس، الجبر و المقابلة، زبدة الهيأة، زيج ايلخانى، جواهر الفرائض، أخلاق ناصرى، أخلاق محتشمى، معيار الأشعار، تفسير بعض السّور من الذّكر الحكيم، أجوبة المسائل المختلفة، شرح مسألة العلم، و غيرها. و كان فيها محرّرا و شارحا و مهذّبا و مؤسّسا، و ناقض أهل الحكمة و الكلام فى كثير من القواعد. و بقى، من رسائله و أجوبته و قواعده، عدد هامّ مخطوطا. وفّقنا اللّه- تعالى- و قومنا لبعثها من مراقدها و عرضها إلى عرصة النّشور. ليستفيض منها روّاد العلوم.
١٨- مساهمته فى نشر العلم لقد خدم العالمين بإحيائه و صيانته الثقافة الإسلاميّة و العلوم الإنسانيّة أيّام المغول عن الضّياع و الانحطاط، الثّقافة القيّمة الّتي حقّها عظيم على الأمم الحيّة طوال العصور لو كانوا يعلمون- بعدة وسائل: بدراسته و تعليمه و