الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط دار الأضواء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١١٣
[٥٤٣]
( بهجة الناظرين في أحوال أعيان المسلمين ) للسيد جعفر النسابة الاعرجي المتوفى سنة ١٣٣٢ ، ذكره في « نفحة بغداد ».
[٥٤٤]
( بهجة النظر في اثبات الوصاية والامامة للائمة الاثني عشر ) للسيد هاشم بن السيد سليمان البحراني المتوفى سنة ١١٠٧. أوله « الحمد لله الذي جعل الائمة الاثني عشر أوصياء الرسول صلوات الله عليهم » [١].
ذكر في أوله أنه ألف أولا « حلية الابرار محمد وآله الاطهار » المذكور في ج ٧ ص ٧٩ ثم استخرج منه هذا الكتاب الذي أهداه الى الحضرة العلية ابى المظفر محمد امينا ، ورتبه على ستة عشر فصلا ، الفصل الاول في نص الله تعالى والفصل السادس عشر في نص الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم على القائم خاصة ، وأورد مائة وثمانية وعشرين حديثا عنه «ص» في النص على الامام الثاني عشر في هذا الفصل ، وفرغ منه في ١١ جمادى الاولى سنة ١٠٩٩. والنسخة في الرضوية بقلم محمد بن يوسف بن احمد بن صالح البخيل الحميري البحراني فرغ من كتابتها في ذي الحجة سنة ١١٠١.
[٥٤٥]
( بهرام نامه ) من المثنويات الخمس التي نظمها مير جملة وهو السيد محمد امين الملقب في شعره بالامين وبروح الامين من السادة الشهر ستانية باصفهان ، ولد بها سنة ٩٨١ وتوفي سنة ١٠٤٨. موجود مع ثلاثة أخرى من الخمسة وهي « مطمح الانظار » و « شيرين وخسرو » و « ليلى مجنون » في مكتبة الميرزا جعفر بن ابى القاسم سلطان القرائي التبريزي رأيته عنده بطهران. أوله :
| اى روان آفرين دل آراى |
| وى خرد را بخويش راهنماى |
وذكر تاريخ النظم في آخره بقوله « كاف الف بعد الالف » سنة ١٠٢١ :
| در سنه كاف الف فزون ز هزار |
| گشت كامل چه چرخ اين گلزار |
| در اين باغ را نمودم باز |
| بر رخ آفتاب ذره نواز |
[١] مذكور في ج ٣ ص ١٦٤ وقال : يأتي « عمدة النظر في عصمة الائمة الاثني عشر » وهو هذا الكتاب.