رسائل الشهيد الأوّل - الشهيد الأول - الصفحة ١١٧ - باب الأحاديث الواردة في الترغيب إلى حج بيت الله الحرام
وطواف قبل الحجّ أفضل من سبعين طوافا بعد الحجّ ». [١]
[١٠٢] وقال الصادق عليهالسلام : « ما من رجل من أهل كورة وقف بعرفة من المؤمنين إلّا غفر الله لأهل تلك الكورة من المؤمنين ». [٢]
[١٠٣] وقال الصادق عليهالسلام : « لا يزال العبد في حدّ الطائف بالكعبة ما دام شعر الحلق عليه ». [٣]
[١٠٤] وروي « أنّ الحاجّ من حين يخرج من منزله حتّى يرجع بمنزلة الطائف للكعبة » [٤].
[١٠٥] وروي : « أنّه ما تقرّب إلى الله عزوجل بشيء أحبّ إليه من المشي إلى بيته الحرام على القدمين ، وأنّ الحجّة الواحدة تعدل سبعين حجّة » [٥].
[١٠٦] وقال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « كلّ نعيم مسئول عنه صاحبه إلّا ما كان في غزو ، أو حجّ » [٦].
[١٠٧] وروي : « أنّ الحجّ أفضل من الصلاة والصيام ». [٧]
فاجمع بينه وبين ما تقدّم من أنّ صلاة الفريضة خير من عشرين حجّة أن تكون الحجّة مجرّدة عن الصلاة.
[١٠٨] وقال الصادق عليهالسلام : « من أنفق درهما في الحجّ كان خيرا له من مائة ألف درهم ينفقها في حقّ ». [٨]
[١٠٩] وروي : « أنّ درهما في الحجّ خير من ألف ألف درهم في غيره ، ودرهم يصل إلى
[١] الفقيه ٢ : ١٣٤ / ٥٦٧. [٢] الفقيه ٢ : ١٣٦ / ٥٨٤. [٣] الفقيه ٢ : ١٣٩ / ٦٠١. [٤] الفقيه ٢ : ١٣٩ / ٦٠٢. [٥] الفقيه ٢ : ١٤٠ ـ ١٤١ / ٦٠٩. [٦] الفقيه ٢ : ١٤٢ / ٦٢١. [٧] الفقيه ٢ : ١٤٣ / ٦٢٦. [٨] الفقيه ٢ : ١٤٥ / ٦٣٧.