رسائل الشهيد الأوّل - الشهيد الأول - الصفحة ١١٣ - باب الأحاديث الواردة في الترغيب إلى التعقيب والتسبيح والدعاء بعد الصلاة
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وغفر له ، فإن جلس فيه حتّى تكون ساعة تحلّ فيها الصلاة فصلّى ركعتين أو أربعا غفر له ما سلف ، وكان له من الأجر كحاجّ بيت الله ». [١]
[٧٠] وروى ابن بابويه عن الصادق عليهالسلام أنّه قال : « الجلوس بعد صلاة الغداة والتعقيب والدعاء حتّى تطلع الشمس أبلغ في طلب الرزق من الضرب في الأرض ». [٢]
[٧١] وعن مرازم عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : « سجدة الشكر واجبة على كلّ مسلم ، تتمّ بها صلاتك ، وترضي بها ربّك ، وتعجب الملائكة منك ». [٣]
باب :
[٧٢] وروى الشيخ بإسناده إلى زرارة عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : « من تمام الصوم إعطاء الزكاة ، كالصلاة على النبيّ وآله من تمام الصلاة ، ومن صام ولم يؤدّها فلا صوم له » [٤].
[٧٣] وعن محمّد بن عجلان قال : سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول : « أحسنوا جوار النعم » قلت : وما حسن جوار النعم؟ قال : « الشكر لمن أنعم بها ، وأداء حقوقها ». [٥]
[٧٤] وعن هشام بن الحكم عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : « من أحبّ الأعمال إلى الله تعالى إشباع جوعة المؤمن ، وتنفيس كربته ، وقضاء دينه » [٦].
[٧٥] وعن مسمع عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : « أفضل الصدقة إبراد كبد حرّى ». [٧]
[٧٦] وعن عبد الله بن سنان قال ، قال أبو عبد الله عليهالسلام : « داووا مرضاكم بالصدقة ، وادفعوا أمواج البلاء بالدعاء ، واستنزلوا الرزق بالصدقة ، فإنّها تفكّ من بين لحيي سبعمائة شيطان ، وليس شيء أثقل على الشيطان من الصدقة على المؤمن ». [٨]
[١] التهذيب ٢ : ١٣٨ / ٥٣٥. مع تفاوت في صدر الحديث. [٢] الفقيه ١ : ٢١٧ / ٩٦٥ ؛ التهذيب ٢ : ١٣٨ / ٥٣٩. [٣] الفقيه ١ : ٢٢٠ / ٩٧٨ ؛ التهذيب ٢ : ١١٠ / ٤١٥. [٤] التهذيب ٢ : ١٥٩ / ٦٢٥ ، و ٤ : ١٠٨ ـ ٣١٤ / ١٠٩. [٥] التهذيب ٤ : ١٠٩ / ٣١٥ ؛ الكافي ٤ : ٣٨ / ٢ ، باب حسن جوار النعم. [٦] التهذيب ٤ : ١١٠ / ٣١٨ ؛ الكافي ٤ : ٥١ / ٧ ، باب فضل إطعام الطعام. [٧] التهذيب ٤ : ١١٠ / ٣١٩ ؛ الكافي ٤ : ٧٥ / ٢ ، باب سقي الماء. [٨] التهذيب ٤ : ١١٢ / ٣٣١ ؛ الكافي ٤ : ٣ / ٥ ، باب فضل الصدقة ؛ الفقيه ٢ : ٣٧ / ١٥٦.