مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٧٨ - إيمان أبي طالب عليهالسلام
.................................................................................................
| وبطاح مكة لا يرى |
| فيها نجيع أسود |
| وبنو أبيك كأنهم |
| أسد العرين توقد |
| ولقد عهدتك صادقا |
| في القول لا تتزيد |
| ما زلت تنطق بالصواب |
| وأنت طفل أمرد |
قالوا : ومن شعره المشهور أيضا قوله يخاطب محمدا صلىاللهعليهوآله ، ويسكن جأشه ويأمره بإظهار الدعوة.
| لا يمنعنك من حق تقوم به |
| أيد تصول ولا سلق بأصوات |
| فإن كفك كفى إن بليت بهم |
| ودون نفسك نفسي في الملمات |
ومن ذلك قوله : « ويقال إنها لطالب بن أبي طالب )
| إذا قيل من خير هذا الورى |
| قبيلا وأكرمهم أسره |
| أناف لعبد مناف أب |
| وفضله هاشم العزة |
| لقد حل مجد بني هاشم |
| مكان النعائم والنثرة |
| وخير بني هاشم أحمد |
| رسول الإله على فترة |
ومن ذلك قوله :
| لقد أكرم الله النبي محمدا |
| فأكرم خلق الله في الناس أحمد |
| و شق له من اسمه ليجله |
| فذو العرش محمود وهذا محمد |
وقوله أيضا : ( وقد يروى لعلي عليهالسلام )
| يا شاهد الله علي فاشهد |
| أني على دين النبي أحمد |
| من ضل في الدين فإني مهتد | ||
قالوا : فكل هذه الأشعار قد جاءت مجيء التواتر ، لأنه إن لم تكن آحادها متواترة فمجموعها يدل على أمر واحد مشترك ، وهو تصديق محمد صلىاللهعليهوآله ومجموعها