موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ١٩٧ - لعنه (صلّى الله عليه وآله وسلّم) المنافقين
الصبح في دبر كلّ صلاة إذا قال سمع الله لمن حمده من الركعة الآخرة يدعو على أحياء من بني سليم ، على رعل وعلى ذكوان وعصية ويؤمّن مَن خلفه.
قال عكرمة : وهذا مفتاح القنوت » [١].
لعنه (صلّى الله عليه وآله وسلّم) أبا الأعور السُلمي :قنت (صلّى الله عليه وآله وسلّم) بلعن أولئك ولعن معهم أبا الأعور السُلمي كما في حديث سعيد ابن زيد قال : « قنت رسول الله صلّى الله عليه (وآله) وسلّم فقال : اللّهمّ العن رعلاً وذكوان وعصيّة عصت الله ورسوله ، والعن أبا الأعور السلمي » [٢].
لعنه (صلّى الله عليه وآله وسلّم) المنافقين :قنت (صلّى الله عليه وآله وسلّم) بلعن أناس من المنافقين قد سمّاهم لولا تعتيم الرواة عليهم لعرفناهم.
فقد أخرج البخاري في صحيحه [٣] ، والنسائي في السنن [٤] ، والبيهقي في سننه الكبرى [٥] بالإسناد عن الزهري عن سالم عن أبيه ـ عبد الله بن عمر ـ : « أنّه
[١] أنظر صحيح ابن خزيمة ١ / ٣١٣ ط المكتب الإسلامي بيروت ، مسند أحمد ١ / ٣٠١ ط مؤسسة قرطبة بمصر ، المنتقى لابن الجارود ٢ / ٦٠ ط مؤسسة الكتاب الثقافية بيروت ، سنن أبي داود ٢ / ٦٨ دار الفكر ، سنن البيهقي الكبرى ٢ / ٢٠٠ ، تحفة المحتاج لابن الملقن ١ / ٣٠٨ دار حراء بمكة المكرمة ، نيل الاوطار للشوكاني ٣ / ١ دار الجيل بيروت ، تلخيص الجير لابن حجر ١ / ٢٤٦ مختصر كتاب الوتر للمقريزي مكتبة المنار الزرقاء بالأردن.
[٢] أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ٢ / ١٠٨ ط مكتبة الرشد الرياض سنة ١٤٠٩ هـ.
[٣] صحيح البخاري ٦ / ٩٩ باب غزوة أحد باب ليس لك من الأمر شيء ... وكتاب الدعوات ٨ / ٨٣. وكتاب الاعتصام بالكتاب والسنّة باب قول الله تعالى ليس لك من الأمر شيء ٩ / ١٠٦.
[٤] سنن النسائي ١ / ٢٢٦ ط دار الكتب العلمية بيروت سنة ١٤١١ هـ.
[٥] السنن الكبرى للبيهقي ٢ / ١٩٨ و ٢٠٧ ط دار الفكر.