مهيار الديلمي وشعره في الغدير
(١)
١ ص
(٢)
٣ ص
(٣)
٦ ص
(٤)
٧ ص

مهيار الديلمي وشعره في الغدير - العلامة الأميني - الصفحة ٢٠

أواليكم ما جرت مزنة * وما اصطخب الرعد أو جلجلا
وأبرأ ممن يعاديكم * فإن البرائة أصل الولا
ومولاكم لا يخاف العقاب * فكونوا له في غد موئلا

وقال يذكر مناقب أمير المؤمنين صلوات الله عليه وما مني به من أعدائه:

إن كنت ممن يلج الوادي فسل * بين البيوت عن فؤادي: ما فعل
وهل رأيت - والغريب ما ترى * واجد جسم قبله منه يضل؟!
وقل لغزلان النقا: مات الهوى * وطلقت بعدكم بنت الغزل
وعاد عنكن يخيب قانص * مد الحبالات لكن فاحتبل [١]
يا من يرى قتلى السيوف حظرت * دمائهم، الله في قتلى المقل ٥
ما عند سكان منى في رجل * سباه ظبي وهو في ألف رجل
دافع عن صفحته شوك القنا * وجرحته أعين السرب النجل
دم حرام للأخ. المسلم في * أرض حرام يال نعم كيف حل؟!
قلت: شكا، فأين دعوى صبره؟ * كرى اللحاظ واسئلي عن الخبل
عن هواك فأذل جلدي * والحب مارق له الجلد وذل [٢] ١٠
من دل مسراك علي في الدجى؟ * هيهات في وجهك بدر لا بدل
رمت الجمال فملكت عنوة * أعناق ما دق من الحسن وجل
لواحظا علمت الضرب الظبا * على قوام علم الطعن الأسل [٣]
يا من رأى بحاجر مجاليا * من حيث ما استقبلها فهي قبل
إذا مررت بالقباب من قبا * مرفوعة وقد هوت شمس الأصل [٤] ١٥
فقل لأقمار السماء: اختمري * فحلبة الحسن لأقمار الكلل

[١]فاحتبل: فصيد بالحبالة.

[٢]الجلد: الصبر. الجلد: القوي الشديد.

[٣]الظبا جمع الظبة: حد السيف. الأصل: الرمح.

[٤]قبا اسم موضع بالمدينة فيه مسجد لرسول الله صلى الله عليه وآله. الأصل ج أصل وهو: وقت ما بعد العصر إلى المغرب.