مهيار الديلمي وشعره في الغدير - العلامة الأميني - الصفحة ٩
قومي استولوا على الدهر فتى * ومشوا فوق الرؤوس الحقب
عمموا بالشمس هاماتهم * وبنوا أبياتهم بالشهب
وأبي كسرى [١] على إيوانه * أين في الناس أب مثل أبي؟!
سورة الملك القدامى وعلى * شرف الاسلام لي والأدب
قد قبست المجد من خير أب * وقبست الدين من خير نبي
وضممت الفخر من أطرافه * سودد الفرس ودين العرب
أسلم المترجم على يد سيدنا الشريف الرضي سنة ٣٩٤ [٢] وتخرج عليه في الأدب والشعر وتوفي ليلة الأحد لخمس خلون من جمادى الثانية سنة ٤٢٨، ولم أقف على خلاف في تارخ وفاته في الكتب المعاجم التي توجد فيها ترجمته منها: تاريخ بغداد ١٣ ص ٢٧٦، المنتظم ج ٨ ص ٩٤، تاريخ ابن خلكان ٢ ص ٢٧٧، مرآة اليافعي ٣ ص ٤٧، دمية القصر ص ٧٦، تاريخ ابن كثير ١٢ ص ٤١، كامل ابن الأثير ٩ ص ١٥٩، تاريخ أبي الفدا ٢ ص ١٦٨، أمل الآمل لشيخنا الحر، روض المناظر لابن شحنة، أعلام الزركلي ٣ ص ١٠٧٩، شذرات الذهب ٣ ص ٢٤٧، تاريخ آداب اللغة ٢ ص ٢٥٩، نسمة السحر فيمن تشيع وشعر، دائرة المعارف لفريد وجدي ٩ ص ٤٨٤، سفينة البحار ٢ ص ٥٦٣ مجلة المرشد ٢ ص ٨٥.
ومن نماذج شعر مهيار في المذهب قوله يمدح أهل البيت عليهم السلام:
أحب وصان فورى هوى * أضل وخاف فلم ينشد؟!
بعيد الإصاخة عن عاذل * غني التفرد عن مسعد
حمول على القلب وهو الضعيف * صبور على الماء وهو الصدي
٥ وقور وما الخرق من حازم * متى ما يرح شيبه يغتدي
[١]ولد في أيام ملكه نبي العظمة صلى الله عليه وآله ويعزى إليه (ع): ولدت في زمن الملك العادل.
[٢]كامل ابن الأثير ٩ ص ١٧٠، المنتظم لابن الجوزي ٨ ص ٩٤.