مهيار الديلمي وشعره في الغدير
(١)
١ ص
(٢)
٣ ص
(٣)
٦ ص
(٤)
٧ ص

مهيار الديلمي وشعره في الغدير - العلامة الأميني - الصفحة ٦

وأفادهم رق الأنام بوقفة * في الروع بات بها عليهم واليا
ما استدرك الانكار منهم ساخط * إلا وكان بها هنالك راضيا ١٠
أضحوا أصادقه فلما سادهم * حسدوا فأمسوا نادمين أعاديا
فارحم عدوك ما أفادك ظاهرا * نصحا وعالج فيك خلا خافيا
وهب (الغدير) أبوا عليه قوله * بغيا(*) فقل: عدوا سواه مساعيا
بدرا واحدا أختها من بعدها * وحنين وقارا بهن فصاليا [١]
والصخرة الصماء أخفى تحتها * ماءا وغير يديه لم يك ساقيا ٥
وتدبروا خبر اليهود بخيبر * وارضوا بمرحب وهو خصم قاضيا
هل كان ذاك الحصن يرهب هادما؟! * أو كان ذاك الباب يفرق داحيا؟!
وتفكروا في أمر عمرو [٢] أولا * وتفكروا في أمر عمرو [٣] ثانيا
أسدان كانا من فرائس سيفه * ولقلما هابا سواه مدانيا
ورجال ضبة عاقدي حجزاتهم * يوم البصيرة من معين [٤] تفانيا ٢٠
ضغموا [٥] بناب واحد ولطالما * ازدردوا أراقم قبلها وأفاعيا
ولخطب صفين أجل وعندك الخبر * اليقين إذا سألت معاويا

* (ما يتبع الشعر) *

قال الأستاذ أحمد نسيم المصري في شرح قوله:

وهب الغدير أبوا عليه قبوله * نهيا فقل: عدوا سواه مساعيا

: النهي: الغدير أو شبهه. وللإمام علي وقعة تسمى بوقعة (غدير خم) و


(*) كذا في ديوانه المخطوط وفي المطبوع منه: نهيا.

[١]وقارا: شادا بلجام الدابة لتسكن. يشير إلى أن أمير المؤمنين كان آخذا بلجام بغلة رسول الله صلى الله عليه وآله خوفا من إجفالها.

[٢]يعني عمرو بن ود الذي قتله أمير المؤمنين يوم الخندق.

[٣]يعني عمرو بن العاص المترجم في كتابنا ج ٢ ص ١٢٠ - ١٧٦.

[٤]معين اسم مدينة باليمن أو هو حصن بها.

[٥]ضغم الشئ: عضه بملاء فمه. يقال: ضغمه ضغمة الأسد.