مهيار الديلمي وشعره في الغدير
(١)
١ ص
(٢)
٣ ص
(٣)
٦ ص
(٤)
٧ ص

مهيار الديلمي وشعره في الغدير - العلامة الأميني - الصفحة ١٩

قضيت فأرمضنا ما قضيت * وشرعك قد تم واستكملا
فرام ابن عمك فيما سننت * أن يتقبل أو يمثلا
فخانك فيه من الغادرين * من غير الحق أو بدلا
إلى أن تحلت بها تيمها * وأضحت بنو هاشم عطلا
٦٠ ولما سرى أمر تيم أطال * بيت عدي لها الأحبلا [١]
ومدت أمية أعناقها * وقد هون الخطب واستسهلا
فنال ابن عفان ما لم يكن * يظن وما نال بل نولا
فقر وأنعم عيش يكون * من قبله خشنا قلقلا [٢]
وقلبها أردشيرية * فحرق فيها بما أشعلا
٦٥ وساروا فساقوه أو أوردوه * حياض الردى منهلا منهلا
ولما امتطاها (علي) أخوك * رد إلى الحق فاستثقلا
وجاؤا يسومونه القاتلين * وهم قد ولوا ذلك المقتلا
وكانت هناة وأنت الخصيم * غدا والمعاجل من أمهلا
لكم آل ياسين مدحي صفا * وودي حلا وفؤادي خلا
٧٠ وعندي لأعدائكم نافذات * قولي [ما] صاحب المقولا [٣]
إذا ضاق بالسير ذرع الرفيق * ملأت بهن فروج الملا
فواقر من كل سهم تكون * له كل جارحة مقتلا
وهلا ونهج طريق النجاة * بكم لاح لي بعد ما أشكلا؟!
ركبت لكم لقمي فاستننت [٤] * وكنت أخابطه مجهلا
٧٥ وفك من الشرك أسري وكان * غلا على منكبي مقفلا

[١]كذا في ديوانه المطبوع والمحفوظ عند خطبائنا:

ولما سرى أمر تيم وطال * مدت عدي لها الأرجلا

[٢]القلقل: غير القار.

[٣]المقول: اللسان.

[٤]اللقم: معظم الطريق وواضحه. استننت: ذهبت في واضح الطريق.