العبدي الكوفي وشعره في الغدير - العلامة الأميني - الصفحة ٣٥
" المناقب " ص ٤٢، والحموي في [فرايد السمطين] في الباب الرابع والخمسين.
٥ - أخرج القاضي عياض في " الشفاء " عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: معرفة آل محمد براءة من النار. وحب آل محمد جواز على الصراط. والولاية لآل محمد أمان من العذاب. ويوجد في " الصواعق " ص ١٣٩ و " الإتحاف " ص ١٥. و " رشفة الصادي " ص ٤٥٩.
٦ - أخرج الخطيب في تاريخه ٣ ص ١٦١ عن ابن عباس قال: قلت للنبي صلى الله عليه وآله:
يا رسول الله للنار جواز؟! قال: نعم. قلت: وما هو؟! قال: حب علي بن أبي طالب. و يأتي حديث: علي قسيم الجنة والنار. في محله إنشاء الله تعالى.
* (ومن شعر العبدي يمدح أمير المؤمنين) *
فزادك في الورى شرفا وعزا * ومجدا فوق وصف الواصفينا
لقد أعطيت ما لم يعط خلقا * هنيئا يا أمير المؤمنينا
إليك اشتاقت الأملاك حتى * تحنت من تشوقها حنينا
هناك برا لها الرحمن شخصا * كشبهك لا يغادره يقينا
أشار بالبيت الأول إلى حديث مر ص ٤١ ومر بيان بقية الأبيات ص ٢٨٨ ومن شعره:
أئمتنا أنتم سندعى بكم غدا * إذا ما إلى رب العباد معا قمنا
بجدكم خير الورى وأبيكم * هدينا إلى سبل النجاة وأنقذنا
ولولاكم لم يخلق الله خلقه * ولا لقب الدنيا الغرور ولا كنا
ومن أجلكم أنشا الإله لخلقه * سماء وأرضا وابتلى الإنس والجنا
تجلون عن شبه من الناس كلهم * فشأنكم أعلى وقدركم أسنا
إذا مسنا ضر دعونا إلهنا * بموضعكم منه فيكشفه عنا
وإن دهمتنا غمة أو ملمة * جعلناكم منها ومن غيرنا حصنا
وإن ضامنا دهر فعذنا بعزكم * فيبعد عنا الضيم لما بكم عذنا