العبدي الكوفي وشعره في الغدير - العلامة الأميني - الصفحة ١٨
كلمات ضافية حول الآية الشريفة لا يسعنا بسط المقال فيها غير أنا نقتصر بجملة منها.
١ - أخرج أحمد في المناقب. وابن المنذر. وابن أبي حاتم. والطبراني. و ابن مردويه. والواحدي. والثعلبي. وأبو نعيم. والبغوي في تفسيره. وابن المغازلي في المناقب بأسانيدهم عن ابن عباس قال: لما نزلت هذه الآية قيل: يا رسول الله من قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودتهم؟! فقال: علي وفاطمة وابناهما.
ورواه محب الدين الطبري في " الذخائر " ص ٢٥، والزمخشري في " الكشاف ٢ ص ٣٣٩. والحموي في " الفرايد "، والنيسابوري في تفسيره، وابن طلحة الشافعي في " مطالب السئول " ص ٨ وصححه، والرازي في تفسيره، وأبو السعود في تفسيره ١ (هامش تفسير الرازي) ٧ ص ٦٦٥، وأبو حيان في تفسيره ٧ ص ٥١٦، والنسفي في تفسيره (هامش تفسير الخازن) ٤ ص ٩٩، والحافظ الهيثمي في " المجمع " ٩ ص ١٦٨، وابن الصباغ المالكي في [الفصول المهمة] ص ١٢، والحافظ الكنجي في " الكفاية " ص ٣١، والقسطلاني في " المواهب " وقال: ألزم الله مودة قرباه كافة بريته، وفرض محبة جملة أهل بيته المعظم وذريته فقال تعالى: قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى. ورواه الزرقاني في (شرح المواهب) ٧ ص ٣ و ٢١، وابن حجر في " الصواعق " ص ١٠١ و ١٣٥، م - والسيوطي في [إحياء الميت] هامش " الإتحاف " ص ٢٣٩، والشبلنجي في " نور الأبصار " ١١٢، والصبان في " الاسعاف " هامش نور الأبصار ص ١٠٥.
٢ - أخرج الحافظ أبو عبد الله الملا في سيرته: أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: إن الله جعل أجري عليكم المودة في أهل بيتي وإني سائلكم غدا عنهم. ورواه محب الدين الطبري في " الذخائر " ص ٢٥، وابن حجر في " الصواعق " ص ١٠٢ و ١٣٦، والسمهودي في [جواهر العقدين].
٣ - قال جابر بن عبد الله: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وآله وقال: يا محمد أعرض علي الاسلام فقال: تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده و رسوله. قال: تسألني عليه أجرا؟! قال: لا إلا المودة في القربى. قال: قرابتي أو قرابتك؟!
قال: قرابتي. قال: هات، أبايعك، فعلى من لا يحبك ولا يحب قرابتك لعنة الله. فقال