العبدي الكوفي وشعره في الغدير - العلامة الأميني - الصفحة ١٥

وقال النيسابوري في تفسيره عند قوله تعالى: قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى: كفى شرفا لآل رسول الله صلى الله عليه وآله وفخرا ختم التشهد بذكرهم والصلاة عليهم في كل صلاة.

وروى محب الدين الطبري في " الذخاير " ص ١٩ عن جابر رضي الله عنه أنه كان يقول: لو صليت صلاة لم أصل فيها على محمد وعلى آل محمد ما رأيت أنها تقبل.

م - وأخرج القاضي عياض في الشفا عن ابن مسعود مرفوعا: من صلى صلاة لم يصل علي فيها وعلى أهل بيتي لم تقبل منه. وللقاضي الخفاجي الحنفي في شرح الشفا ٣ ص ٥٠٠ - ٥٠٥ فوائد جمة حول المسألة وذكر مختصر ما صنفه الإمام الخيصري في المسألة سماه [زهر الرياض في رد ما شنعه القاضي عياض]. وصور الصلوات المأثورة على النبي وآله مذكورة في (شفاء السقام) لتقي الدين السبكي ص ١٨١ - ١٨٧، وأورد جملة منها الحافظ الهيثمي في مجمع الزوايد ج ١٠ ص ١٦٣ وأول لفظ ذكره عن بريدة قال: قلنا: يا رسول الله قد علمنا كيف نسلم عليك، فكيف نصلي عليك؟!

قال. قولوا اللهم اجعل صلواتك ورحمتك وبركاتك على محمد وآله محمد كما جعلتها على آل إبراهيم إنك حميد مجيد.

* (قوله: ولا يزكو الدعا) *

إشارة إلي ما أخرجه الديلمي أنه صلى الله عليه وآله قال: الدعاء محجوب حتى يصلى على محمد وأهل بيته: أللهم صلي على محمد وآله. ورواه عنه ابن حجر في " الصواعق " ص ٨٨.

م - وأخرجه الطبراني في الأوسط عن علي أمير المؤمنين عليه السلام: كل دعاء محجوب حتى يصلى على محمد وآل محمد. وذكره الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد ١٠ ص ١٦٠ وقال: رجاله ثقات].

م - وأخرجه البيهقي وابن عساكر وغيرهما عن علي عليه السلام مرفوعا ما معناه:

الدعاء والصلاة معلق بين السماء والأرض لا يصعد إلى الله منه شيئ حتى يصلى عليه صلى الله عليه وآله وعلى آل محمد. " شرح الشفا للخفاجي " ٣ ص ٥٠٦].

* (قوله) *:

لو لم يكونوا خير من وطئ الحصا * ما قال جبريل لهم تحت العبا