العبدي الكوفي وشعره في الغدير - العلامة الأميني - الصفحة ٢٤
وأخرجه محب الدين الطبري في الرياض ٢ ص ١٥٤، والكنجي في الكفاية ٤٧ بلفظ أبي ليلى، والسيوطي في جمع الجوامع كما في ترتيبه ٦ ص ١٥٢، وابن حجر في الصواعق ص ٧٤ بلفظ ابن عباس، وص ٧٥ بلفظ أبي ليلى.
٢ - عن رسول الله صلى الله عليه وآله: إن هذا أول من آمن بي، وهو أول من يصافحني يوم القيامة، وهو الصديق الأكبر، وهذا فاروق هذه الأمة، يفرق بين الحق و الباطل، وهذا يعسوب المؤمنين.
أخرجه الطبراني عن سلمان وأبي ذر. والبيهقي والعدني عن حذيفة. والهيثمي في المجمع ٩ ص ١٠٢، والحافظ الكنجي في الكفاية ٧٩ من طريق الحافظ ابن عساكر وفي آخره: وهو بابي الذي أوتى منه وهو خليفتي من بعدي. وذكره باللفظ الأول المتقي الهندي في إكمال كنز العمال ٦ ص ٥٦.
٣ - عن ابن عباس وأبي ذر قالا: سمعنا النبي صلى الله عليه وآله يقول لعلي:
أنت الصديق الأكبر، وأنت الفاروق الذي يفرق بين الحق والباطل.
أخرجه محب الدين في الرياض ٢ ص ١٥٥ وقال: وفي رواية: وأنت يعسوب الدين.
عن الحاكمي والقرشي في شمس الأخبار ص ٣٥ وفيه: وأنت يعسوب المؤمنين. ورواه مع الزيادة شيخ الاسلام الحموي في الفرايد في الباب الرابع والعشرين. وابن أبي الحديد عن أبي رافع في شرح النهج ٣ ص ٢٥٧ ولفظه: قال أبو رافع: أتيت أبا ذر بالربذة أودعه فلما أردت الانصراف قال لي ولأناس معي: ستكون فتنة فاتقوا الله وعليكم بالشيخ علي بن أبي طالب فاتبعوه، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول له: أنت أول من آمن بي، وأول من يصافحني يوم القيامة، وأنت الصديق الأكبر، وأنت الفاروق الذي يفرق بين الحق والباطل، وأنت يعسوب المؤمنين، والمال يعسوب الكافرين، وأنت أخي ووزيري وخير من أترك بعدي وتنجز موعدي. وذكره القاضي الأيجي في " المواقف " ٣ ص ٢٧٦، والصفوري في (نزهة المجالس) ٢ ص ٢٠٥.
٤ - عن النبي صلى الله عليه وآله قال قال لي ربي عز وجل ليلة أسرى بي: من خلفت على أمتك يا محمد؟ قال قلت: يا رب أنت أعلم. قال: يا محمد؟ انتجبتك برسالتي، واصطفيتك لنفسي، وأنت نبيي وخيرتي من خلقي، ثم الصديق الأكبر الطاهر المطهر