الصواعق الإلهيّة في الرّد على الوهابيّة - النجدي، سليمان بن عبد الوهاب - الصفحة ٥٠
ذلك فقال عبدالله بن عمر اجل ثم يبعث الله ريحاً كريح المسك مسها مس الحرير لاتترك انسانا في قلبه مثقال حبة من ايمان الاقبضته ثم يبقى شرار الناس عليهم تقوم الساعة رواه مسلم ايضا عن عبدالله بن عمر وقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج الدجال في امتي فيمكث اربعين وذكر الحديث وفيه ان عيسى يقتل الدجال وذكر الريح وقبض ارواح المؤمنين ويبقى شرار الناس الى ان قال ويتمثل لهم الشيطان فيقول الاتستجيبون فيقولون ماذا تأمرنا فيأمرهم بعبادة الاوثان وذكر الحديث اقول في خذذه الاحاديث الصحيحة ابين دلالة على بطلان مذهبكم وهى ان جميع هذا الاحاديث مصرحة بان الاصنام لاتعبد في هذه الامة الابعد انخرام انفس جميع المؤمنين آخر الدهر وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر عبادة الاوثان وانها كائنة فعرضت عليه الصديقة مفهومها من الاية الكريمة ان دين محمد صلى الله عليه وسلم لا يزال ظاهرا على الدين كله وذلك ان عبادة الاصنام لاتكون مع ظهور الدين فيبين لها صلى الله عليه وسلم مراده في ذلك واخبرها ان مضهومها من الاية حق وان عبادة الاصنام لاتكون اللابعد اخرام انفس جمع المؤمنين واما قبل ذلك فلا وهذا بخلاف مذهبكم فان اللات واللعزى عبدت على قولكم في جميع بلاد المسلمين من قرون متطاولة ولم يبق الابلادكم من ان ظهر قولكم هذا من قريب ثمان سنين فزعمتم ان من وافقكم على جميع قولكم فهو المسلم ومن خالفكم فهو كافر وهذا الحديث الصحيح وهو يبين بطلان ماذهبتم اليه لمن له اذن واعية وايضا في حديث عمران ان الطائفة المنصورة لا تزال تقاتل على الحق حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال وكذلك حديث عقبة ان العصابة يقاتلون على الحق وانهم لا يزالون قاهرين لعدوهم حتى تأتيهم الساعة وهم على ذلك ومعلوم ان الدجال غاية مايدعوهم اليه عبادة غير الله تعالى فاذا كان ان عبادة غير الله تعالى ظاهرة في جميع بلاد المسلمين فما فايدة فتنة الدجال التي حذر عنها جميع الانبياء اممهم وكذلك نبينا صلى الله عليه وسلم حذر من فتنته واين العصابة الذين يقاتلون على الحق الذين آخرهم يقاتل الدجال عن قتال هؤلاء المشركين على زعمهكم الذين يجعلون مع الله الهة اخرى اتقولون خفيون ففي هذه الاحاديث انهم ظاهرين اتقولون مستضعفون ففي