الصواعق الإلهيّة في الرّد على الوهابيّة - النجدي، سليمان بن عبد الوهاب - الصفحة ٢٠
الاوصاف وذكر ان شركهم شرك فرعون وانهم معطلة وان المشركين اقل شركا منهم وضرب لهم مثلا في النونية وغيرها من كتبهم كالصواعق وغيرها وكذلك المعتزلة كيف وصفهم باكبر القبايح واقسم ان قولهم واحزابهم من اهل البدع لا تبقى من الايمان حبة خردل فلما تكلم على تكفيرهم في النونية لم يكفرهم بل فصل في موضع منها كمافصل في الطرف كما مر وموضع آخر فيه اهل السنة خاطئة لهؤلاء المبتدعة الذين اقسم ان قولهم لا يبقى من الايمان حبة خردل يقال واشهد علينا بانا لا نكفركم لمامعكم من الكفران اذانتم اهل الجهالة عندنا لستم اولى كفر ولا ايمان ويأتي ان شآء الله تعالى لهذا مزيد من كلام الشيخ تقي الدين وحكاية اجماع السلف وان التكفير هو قول اهل البدع من الخوارج والمعتزلة والرافضة وقال ابو العباس ابن تيمية رحمه الله في كلام له في الفرقان ودخل اهل الكلام المنتسبين الى الاسلام من المعتزلة ونحوهم في بعض مقالة الصابئة والمشركين ممن لم يهتدي بهدى الله الذي ارسل به رسله من اهل الكلام والجدل صاروا يريدون ان يأخذوا مأخذهم كما خبر النبي صلى الله عليه وسلم بقوله لتاخذن مأخذ من كان قبلكم (الحديث الصحيح) الى ان قال ان هؤلاء لمتكلمين اكثر حقاً واتبع للادلة لما تنورت به قلوبهم من نور القرأن والاسلام وان كانوا قد ضلوا في كثير مماجاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فوافقوا اولئك على ان الله لا يتكلم ولا تكلم كما واتقوهم على انه لا علم له ولاقدرة ولا صفة من الصفات الى ان قال فلما رأوا ان الرسل متفقة على ان الله متكلم والقرأن من اثبات قوله وكلامه صار واتارة يقولون ليس بمتكلم حقيقة بل مجازاً (وهذا قولهم) الاول لما كانوا في بدعتهم وكفرهم على الفطرة قبل ان يدخلوا في الفساد والجحود الى ان قال وهذا قول من يقول القرأن مخلوق الى ان قال وانكر هؤلاء ان يكون الله متكلماً او قائلا على الوجه الذي دلت عليه الكتب الالهية وافهمت الرسل لقومهم واتفق عليه اهل الفطر السليمة الى ان قال ونشأ بين هؤلاء الذينهم فروع الصائبة وبين المسلمين المؤمنين اتباع الرسول الخلاف فكفر هؤلاء ببعض ماجاءت به الرسل واختلفوا في كتاب الله فامنوا ببعض واتبع المؤمنون ماانزل اليهم من ربهم وعلموا ان قول هؤلاء اخبث من قول اليهود والنصارى حتى كان عبدالله بن المبارك ليقول انا لنحكي قول اليهود والنصارى ولا نحكي قول الجهمية وكان قد كثر هؤلاء الذينهم فروع