الإبادة لحكم الوضع على حديث ذكر علي (ع) عبادة - حسن الحسيني آل المجدد الشيرازي - الصفحة ١٣
٥ ـ وحميد بن الاَسود البصري، روى له البخاري وأصحاب السُنن.
قال أحمد بن حنبل: ما أنكر ما يجيء به!
٦ ـ وخيثم بن عراك بن مالك الغفاري، روى له البخاري ومسلم والنسائي.
قال الاَزدي: منكَر الحديث.
٧ ـ وعبـدالرحمن بن شريح بن عبـدالله بن محمود المعافري، احتجّ به الجماعة.
قال ابن سعد: منكَر الحديث.
٨ ـ والمفضّل بن فضالة القتباني المصري، اتّفق الجماعة على الاحتجاج به.
قال ابن سعد: منكَر الحديث.
٩ ـ وموسى بن نافع الحنّاط، روى له الشيخان والنسائي وأبو داود.
قال أحمد بن حنبل: منكَر الحديث.
فلو كان قولهم: «منكَر الحديث» موجِباً لطرح حديث الراوي لَلَزم إبطال جملة وافرة من أحاديث الكتب الستّة وغيرها، ولا يلتزم به منهم أحد.
ولمّا أعلّ ابن الجوزي حديث أنس ـ عند الترمذي ـ: «اللّهمّ أحيني مسكيناً، وأمتني مسكيناً، واحشرني في زمرة المساكين»، بقوله: لا يصحّ، لاَنّ فيه الحارث بن النعمان، منكَر الحديث؛ تُعُقِّب بأنّ ذلك لا يقتضي الوضع ـ كما في تنزيه الشريعة المرفوعة[١] لابن عرّاق ـ.
[١]تنزيه الشريعة المرفوعة ٢|٣٠٤.