ديوان دعبل الخزاعي
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٨ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص

ديوان دعبل الخزاعي - دعبل الخزاعي - الصفحة ٩٣

* كم تدعى حزنا وأنت مرفه إن كنت محزونا فما لك ترقد * هلا بكيت على الحسين وأهله!
هلا بكيت لمن بكاه محمد!
* فلقد بكته في السماء ملائك زهر كرام راكعون وسجد (١) * وتضعضع الإسلام يوم مصابه فالدين يبكي فقده والسؤدد (٢) * أنسيت إذ صارت إليه كتائب فيها ابن سعد والطغاة الجحد (٣) * لم يحفظوا حق النبي محمد إذ جرعوه حرارة لا تبرد * قتلوا الحسين وأثكلوه بسبطه فالثكل من بعد الحسين مبدد (٤)

(١) زهر: مفردها زهرة والأزهر من الرجال: الأبيض العتيق البياض النير الحسن.
(٢) في الغدير لتضعضع... فالجود يبكي....
(٣) عمر بن سعد أبي وقاص أبو حفص الزهري الكوفي المعين على قتل الحسين بن علي (ع) خسر الدنيا والآخرة ولد سنة ٢٣ اليوم الذي قتل فيه عمر بن الخطاب قال أبوه لعلي ( ع) كم في رأسي ولحيتي من شعرة إلى أن قال (ع): وإن في بيتك لسخلا يقتل الحسين ابني وعمر هذا يدر جبين يديه فبما شب نزل الكوفة. روى المجلسي في البحار ط ١ ج ١٠ ص ولما نزل الحسين (ع) كربلاء التفت ابن زياد إلى عمر بن سعد وأمره بقتال الحسين وقد كان ولاه الري قبل ذلك فاستعفى عمر من ذلك ثم قال له: فاردد إلينا ١٨٩ عهدنا فاستمهله ثم قبل خوفا من أن يعزل عن ولاية الري وفي معجم الحموي ج ٤ ص ٣٥٨ قال: كان ابن زياد قد جعل لابن سعد ولاية الري إن خرج على الجيش الذي توجه لقتال الحسين (ع) فأقبل يميل بين الخروج وولاية الري. قال:
* أترك ملك الري والري رغبة أم أرجع مذموما بقتل حسين * وفي قتله النار التي ليس دونها حجاب وملك الري قرة عين فغلبه حب الدنيا والرئاسة حتى خرج في أربع آلاف فارس إلى آخر ما جرى في وقعة الطف ثم أخذه المختار بعد وقعة الطف فقلع أضراسه وسل أظفاره وقطع لسانه حتى مات وجز رأسه سنة خمس وستين ه (دائرة المعارف الأعلمي ج ١٣ ص ٤٥٣).
(٤) في الغدير:... مبرد.
(٥) زينب: هي زينب بنت علي (ع) أخت الحسين حيث شهدت مع أخيها واقعة الطف وشاهدت ما جري في ذلك اليوم وقد أخذت مع باقي السبايا إلى الشام وخطبت في مجلس يزيد الخطبة المشهورة. انتقلت إلى رحمة الله سنة ٦٢ هجرى.
(٩٣)