* بأبي النبي محمد ووصيه والطبيان، وبنته وابناها بغداد دار الملوك [مخلع البسيط] التخريج: تأريخ دمشق ٥ / ٢٣٥ وبغية الطلب ٥ / الورقة ٣٢٨.
أرسل دعبل هذه الأبيات إلى المعتصم بعد خروجه منه مغضبا..
* بغداد دار الملوك كانت حتى دهاها الذي دهاها (١) * ما غاب عنها سرور ملك عاد إلى بلدة سواها * ليس سرور بسر من را بل هي بؤس لمن يراها (٢) * عجل ربي لها خرابا برغم أنف الذي ابتناها قلب وجوه القوم [السريع] التخريج: الدر الفريد ٢ / الورقة حوالي ٣٥٥.
قال يهجو:
* قلب وجوه القوم حتى إذا كشفتهم، كشفت أستاها
ديوان دعبل الخزاعي
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٨ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
ديوان دعبل الخزاعي - دعبل الخزاعي - الصفحة ١٨٠
(١) بغداد (مدينة السلام) أول من جعلها مدينة أبو جعفر المنصور العباسي بناها في سنة ١٤٥ ه وانفق عليها الأموال الطائلة وكان بناؤها بشكل مدور (مجمع البلدان ١ / ٤٥٦).
(٢) سر من رأي أو سامراء بفتح الميم وشد الراء مدينة بين بغداد وتكريت بناها نوح عند خروجه من السفينة وسماها ثمانين وقيل بناها ابنه سام قال البشاري: لما عمرت سامراء وكملت سميت سرور من رأى، فلما خرجت سميت ساء من رأى وسبب أحداثها أن جيوش المعتصم ببغداد كثروا حتى بلغ عدد ممالكيه من الأتراك سبعين ألفا، فمدوا أيديهم إلى حرم الناس وسعوا فيها الفساد وإن المعتصم والواثق والمتوكل والمنتصر والمستعين والمعتز والمهتدي قبور هم بسامراء. أحرقها العلامة الميرزا محمد السلماسي ولم يبق أي أثر من تلك القبور سوى ضريحي الإمامين العسكريين علي الهادي والحسن بن علي العسكري (ع)
(٢) سر من رأي أو سامراء بفتح الميم وشد الراء مدينة بين بغداد وتكريت بناها نوح عند خروجه من السفينة وسماها ثمانين وقيل بناها ابنه سام قال البشاري: لما عمرت سامراء وكملت سميت سرور من رأى، فلما خرجت سميت ساء من رأى وسبب أحداثها أن جيوش المعتصم ببغداد كثروا حتى بلغ عدد ممالكيه من الأتراك سبعين ألفا، فمدوا أيديهم إلى حرم الناس وسعوا فيها الفساد وإن المعتصم والواثق والمتوكل والمنتصر والمستعين والمعتز والمهتدي قبور هم بسامراء. أحرقها العلامة الميرزا محمد السلماسي ولم يبق أي أثر من تلك القبور سوى ضريحي الإمامين العسكريين علي الهادي والحسن بن علي العسكري (ع)
(١٨٠)