بين " الزيدية " و " الاثني عشرية " - بنظر صاحب هذه السطور - أوليس إلا لجاجة وتعنتا واستعراض عضلات في الفقه والحديث وأبواب الصلاة وكتاب النكاح!
وليس المقصود - لا سمح الله - أن لا تناقش تلك المسائل وأن لا تطرح، إذ قد تكون في أغلب الأحيان هي القضية المحورية للنقاش - وإن كان هذا النقاش مما لا أراه مجديا من أجل التوصل إلى أحقية فرقة عن أخرى - بل إن هنالك حاجة ملحة أحيانا لإبداء وجهة نظر المذهب المدافع عنه في تلك المسائل، خصوصا إذا كانت في دائرة " الشبه " التي تلقى هنا وهناك!
هكذا على عواهنها!، لا لشئ إلا للتهويل والتخويف والتحوير والتنفير!!
١ ص
٢ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
واستقر بي النوى - السيد محمد بن حمود العمدي - الصفحة ٢٣ - شظايا فكر
(٢٣)