إن ربط الرسول صلى الله عليه وسلم القرآن بأهل البيت يعني تلازمهما. كما يعني أن فهم القرآن والالتزام به لن يتم إلا عن طريقهم. وفي هذا إشارة إلى أن الرسول ورثهم بيان القرآن وتفسيره الذي أخذه عن جبريل.
من هنا كانت الحرب الضروس من قبل الأمويين على آل البيت بداية بالإمام علي ونهاية بالإمام الحسين تلك الحرب التي انتهت بقتل الأئمة الثلاثة وتصفية أنصارهم وشيعتهم..
ثم أكمل العباسيون الحرب من بعدهم فقتلوا بقية أئمة آل البيت وبطشوا ونكلوا بأتباعهم. (١٧).
هذه الحرب كانت في حقيقتها بين إسلامين متناقضين بقاء أي منهما لا بد وأن يكون على حساب الآخر. فمن ثم لا مجال للقاء بينهما. وما دامت السلطة والسيادة قد تملكها أعداء آل البيت فلا بد لهم أن يبطشوا بهم لكونهم ممثلو الإسلام النبوي والناطقون بلسانه ذلك الإسلام الذي يشكل الخطر الأكبر على الإسلام الذي يرفعون رايته والذي يرتبط به وجودهم ومستقبلهم..
ولقد ارتبطت الجماهير المسلمة على الدوام بآل البيت على الرغم من إرهاب الحكام وتعتيمهم عليهم وذلك لمكانة آل البيت في قلوب المسلمين تلك المكانة المستمدة من النصوص الشرعية التي وردت فيهم والتي لم يستطع الحكام بإعلامهم وبطشهم أن يطمسوها. (١٨).
السيف والسياسة
(١)
تقديم
٤ ص
(٢)
* المحطة الأولى: وفاة الرسول
٦ ص
(٣)
- خطبة الوداع
٨ ص
(٤)
- مناقشة الروايات
١٣ ص
(٥)
- جيش أسامة
١٧ ص
(٦)
- بين المرض والوفاة
٢٣ ص
(٧)
- دور عائشة
٢٨ ص
(٨)
* المحطة الثانية: السقيفة
٤٥ ص
(٩)
- كلمة التاريخ
٤٦ ص
(١٠)
- موقف الامام علي
٥٠ ص
(١١)
- مناقشة الروايات
٥٧ ص
(١٢)
* المحطة الثالثة: عمر
٦٨ ص
(١٣)
- عمر والامام علي
٧٠ ص
(١٤)
- عمر ومعاوية
٧٥ ص
(١٥)
- عمر والاستخلاف
٧٩ ص
(١٦)
* المحطة الرابعة: عثمان
٨٣ ص
(١٧)
- عثمان والصحابة
٨٥ ص
(١٨)
- عثمان وعلي
٨٨ ص
(١٩)
- عثمان وبنى أمية
٩٢ ص
(٢٠)
* المحطة الخامسة: على
٩٨ ص
(٢١)
- شخصية الامام علي
١٠٠ ص
(٢٢)
- رجال الامام
١٠٧ ص
(٢٣)
- شخصية معاوية
١٠٨ ص
(٢٤)
- رجال معاوية
١١٠ ص
(٢٥)
* المواجهة
١١٢ ص
(٢٦)
- الجمل
١١٤ ص
(٢٧)
- صفين
١١٧ ص
(٢٨)
- جرائم معاوية
١٢٣ ص
(٢٩)
- الخوارج
١٢٨ ص
(٣٠)
- معاوية والحسن
١٣١ ص
(٣١)
- كربلاء
١٣٥ ص
(٣٢)
* ركائز الاسلام النبوي
١٤٢ ص
(٣٣)
- القرآن
١٤٥ ص
(٣٤)
- آل البيت
١٥١ ص
(٣٥)
* ركائز الاسلام الأموي
١٥٢ ص
(٣٦)
- مصحف عثمان
١٥٥ ص
(٣٧)
- الصحابة
١٥٧ ص
(٣٨)
الروايات
١٦٢ ص
(٣٩)
* إنعكاسات الاسلام الأموي:
١٦٤ ص
(٤٠)
- الدولة الاسلامية
١٧٦ ص
(٤١)
- الفكر الاسلامي
١٨٥ ص
(٤٢)
- التيارات الاسلامية
١٩١ ص
(٤٣)
- خاتمة
١٩٢ ص
(٤٤)
- أهم مصادر البحث
١٩٣ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٩ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦١ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
السيف والسياسة - صالح الورداني - الصفحة ١٥٥ - - مصحف عثمان
(١٧) عاصر العباسيون كل من الإمام جعفر الصادق والإمام موسى الكاظم والإمام علي الرضا وحتى الإمام الحادي عشر ثم ظهر المهدي في عصرهم واختفى.. وجميع هؤلاء الأئمة قد قتلوا على يد حكام بني العباس. ويذكر أن العباسيين استثمروا دعوة آل البيت والإسلام النبوي في ثورتهم ضد الأمويين ولولا تسترهم بالإسلام النبوي وخط آل البيت ما أمكن لهم النجاح..
(١٨) أنظر سيرة آل البيت في الكتب التالية: حياة أئمة آل البيت وهي سلسله في الأئمة الاثني عشر لهاشم معروف الحسني ط بيروت. وقادتنا كيف نعرفهم للميلاني ط بيروت. وأعيان الشيعة لمحسن الأمين ط بيروت. وانظر خصائص الإمام علي للنسائي ونور الأبصار في مناقب آل البيت المختار للشبلنجي ط بيروت والقاهرة. وانظر لنا حركة آل البيت ط بيروت. وهذه الكتب على كثرتها إنما تدل على مكانة آل البيت الخاصة والمتميزة التي وضعهم فيها الشرع..
(١٨) أنظر سيرة آل البيت في الكتب التالية: حياة أئمة آل البيت وهي سلسله في الأئمة الاثني عشر لهاشم معروف الحسني ط بيروت. وقادتنا كيف نعرفهم للميلاني ط بيروت. وأعيان الشيعة لمحسن الأمين ط بيروت. وانظر خصائص الإمام علي للنسائي ونور الأبصار في مناقب آل البيت المختار للشبلنجي ط بيروت والقاهرة. وانظر لنا حركة آل البيت ط بيروت. وهذه الكتب على كثرتها إنما تدل على مكانة آل البيت الخاصة والمتميزة التي وضعهم فيها الشرع..
(١٥٥)