وكون الرسول يوصي بعلي وأهل البيت في خطبة الوداع فكأنه يؤكد للأمة ضرورة الالتزام بالإسلام النبوي الذي سوف يمثله علي من بعده. ويحذرها من الانحراف عن هذا الإسلام بترك موالاة الإمام علي وأهل البيت.
لقد ترك الرسول صلى الله عليه وسلم للأمة الكتاب وربط هذا الكتاب بآل البيت بزعامة الإمام علي فمن التزم بالكتاب التزم بآل البيت. ومن حاد عن الكتاب حاد عن آل البيت.
إن ربط الكتاب بالإمام يضفي المشروعية على كل خطوات الإمام ومواقفه. فهو قد اختير من قبل الرسول ليكون مفسر هذا الكتاب والمعبر عنه والناطق بلسانه.
ومن هنا يتبين لنا أن شخصية الإمام ومكانته ودوره لا يقاس به أحد. وإن محاولة فهم حركة الإمام علي بمعزل عن هذه الرؤية سوف يموه على حقيقة الصراع الذي دار بينه وبين أنصار الخط القبلي بقيادة أبي بكر وعمر وعثمان والذي تطور إلى الصدام العسكري مع عائشة وطلحة والزبير ومع الخوارج ثم في النهاية مع بني أمية بقيادة معاوية.
وأن محاولة رفع بني أمية أو التقليل من شأن الإمام علي أو مساواته بمعاوية كما هي عقيدة أهل السنة ليست فقط سوف تؤدي إلى التمويه على حقيقة الصراع الذي دار بين الإمام وخصومه كما هو الهدف الظاهر منها. وإنما سوف تؤدي إلى التمويه على حقيقة الإسلام النبوي الذي يمثله الإمام نيابة عن الرسول صلى الله عليه وسلم وبالتالي سوف تكون النتيجة هي ارتفاع الإسلام القبلي إسلام بني أمية وعلو مكانته على حساب الإسلام النبوي (٢٧).
وتلك هي النتيجة التي استقرت عليها الأمة بعد وقعة صفين وبعد اختفاء الإسلام النبوي وسيادة الإسلام القبلي على يد بني أمية ذلك الإسلام الذي تعبر عنه عقيدة أهل السنة والذي تحول إلى دين الأغلبية بدعم الحكومات المتعاقبة من عصر بني أمية وحتى اليوم.
السيف والسياسة
(١)
تقديم
٤ ص
(٢)
* المحطة الأولى: وفاة الرسول
٦ ص
(٣)
- خطبة الوداع
٨ ص
(٤)
- مناقشة الروايات
١٣ ص
(٥)
- جيش أسامة
١٧ ص
(٦)
- بين المرض والوفاة
٢٣ ص
(٧)
- دور عائشة
٢٨ ص
(٨)
* المحطة الثانية: السقيفة
٤٥ ص
(٩)
- كلمة التاريخ
٤٦ ص
(١٠)
- موقف الامام علي
٥٠ ص
(١١)
- مناقشة الروايات
٥٧ ص
(١٢)
* المحطة الثالثة: عمر
٦٨ ص
(١٣)
- عمر والامام علي
٧٠ ص
(١٤)
- عمر ومعاوية
٧٥ ص
(١٥)
- عمر والاستخلاف
٧٩ ص
(١٦)
* المحطة الرابعة: عثمان
٨٣ ص
(١٧)
- عثمان والصحابة
٨٥ ص
(١٨)
- عثمان وعلي
٨٨ ص
(١٩)
- عثمان وبنى أمية
٩٢ ص
(٢٠)
* المحطة الخامسة: على
٩٨ ص
(٢١)
- شخصية الامام علي
١٠٠ ص
(٢٢)
- رجال الامام
١٠٧ ص
(٢٣)
- شخصية معاوية
١٠٨ ص
(٢٤)
- رجال معاوية
١١٠ ص
(٢٥)
* المواجهة
١١٢ ص
(٢٦)
- الجمل
١١٤ ص
(٢٧)
- صفين
١١٧ ص
(٢٨)
- جرائم معاوية
١٢٣ ص
(٢٩)
- الخوارج
١٢٨ ص
(٣٠)
- معاوية والحسن
١٣١ ص
(٣١)
- كربلاء
١٣٥ ص
(٣٢)
* ركائز الاسلام النبوي
١٤٢ ص
(٣٣)
- القرآن
١٤٥ ص
(٣٤)
- آل البيت
١٥١ ص
(٣٥)
* ركائز الاسلام الأموي
١٥٢ ص
(٣٦)
- مصحف عثمان
١٥٥ ص
(٣٧)
- الصحابة
١٥٧ ص
(٣٨)
الروايات
١٦٢ ص
(٣٩)
* إنعكاسات الاسلام الأموي:
١٦٤ ص
(٤٠)
- الدولة الاسلامية
١٧٦ ص
(٤١)
- الفكر الاسلامي
١٨٥ ص
(٤٢)
- التيارات الاسلامية
١٩١ ص
(٤٣)
- خاتمة
١٩٢ ص
(٤٤)
- أهم مصادر البحث
١٩٣ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٩ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦١ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
السيف والسياسة - صالح الورداني - الصفحة ١١٢ - * المواجهة
(٢٧) يروى عن عبد الله بن حنبل قال: سألت أبي ما تقول في علي ومعاوية؟ فأطرق. ثم قال: إعلم أن عليا كان كثير الأعداء ففتش أعداؤه له عيبا فلم يجدوه، فعمدوا إلى رجل قد حاربه فأطروه كيادا منهم لعلي.. وقال ابن حجر معلقا على هذا الكلام. فأشار بهذا - أي ابن حنبل - إلى ما اختلقوه لمعاوية من الفضائل مما لا أصل له.. أنظر فتح الباري ج ٧ / ١٠٤.
(١١٢)