القوم قد انقسموا على أنفسهم تجاهه. فمنهم من أجاز لعنه وهم قلة. بينما توقف أكثرهم فيه بحجة أن ذلك سوف يفتح الباب للعن والده أو غيره من الصحابة.. (٣٧) يقول الحسن البصري عن أهل الشام: قبحهم الله وبرحهم أليس هم الذين أحلوا حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقتلون أهله ثلاثا قد أباحوها لأنباطهم وأقباطهم يحملون الحرائر ذوات الدين لا ينتهون عن انتهاك حرمة ثم خرجوا إلى بيت الله الحرام فهدموا الكعبة وأوقدوا النيران بين حجارها وأستارها عليهم لعنة الله وسوء الدار.. (٣٨) ويلاحظ أن الحسن البصري يلعن أهل الشام بالعموم دون تحديد وهو بهذا يسير على نهج القوم من عدم جواز لعن المعين. كما أن هذا الموقف كان في العصر العباسي.
أما ابن تيمية فقد دافع من يزيد ونفى عنه كل الشبهات بقوله: كان من شبان المسلمين ولا كان كافرا ولا زنديقا وتولى بعد أبيه على كراهة من بعض المسلمين ورضا من بعضهم. وكان فيه شجاعة وكرم ولم يكن مظهرا للفواحش كما يحكي عنه خصومه وهو لم يأمر بقتل الحسين ولا أظهر الفرح بقتله.. لكن أمر بمنع الحسين وبدفعه عن الأمر ولو كان بقتاله.. (٣٩)
السيف والسياسة
(١)
تقديم
٤ ص
(٢)
* المحطة الأولى: وفاة الرسول
٦ ص
(٣)
- خطبة الوداع
٨ ص
(٤)
- مناقشة الروايات
١٣ ص
(٥)
- جيش أسامة
١٧ ص
(٦)
- بين المرض والوفاة
٢٣ ص
(٧)
- دور عائشة
٢٨ ص
(٨)
* المحطة الثانية: السقيفة
٤٥ ص
(٩)
- كلمة التاريخ
٤٦ ص
(١٠)
- موقف الامام علي
٥٠ ص
(١١)
- مناقشة الروايات
٥٧ ص
(١٢)
* المحطة الثالثة: عمر
٦٨ ص
(١٣)
- عمر والامام علي
٧٠ ص
(١٤)
- عمر ومعاوية
٧٥ ص
(١٥)
- عمر والاستخلاف
٧٩ ص
(١٦)
* المحطة الرابعة: عثمان
٨٣ ص
(١٧)
- عثمان والصحابة
٨٥ ص
(١٨)
- عثمان وعلي
٨٨ ص
(١٩)
- عثمان وبنى أمية
٩٢ ص
(٢٠)
* المحطة الخامسة: على
٩٨ ص
(٢١)
- شخصية الامام علي
١٠٠ ص
(٢٢)
- رجال الامام
١٠٧ ص
(٢٣)
- شخصية معاوية
١٠٨ ص
(٢٤)
- رجال معاوية
١١٠ ص
(٢٥)
* المواجهة
١١٢ ص
(٢٦)
- الجمل
١١٤ ص
(٢٧)
- صفين
١١٧ ص
(٢٨)
- جرائم معاوية
١٢٣ ص
(٢٩)
- الخوارج
١٢٨ ص
(٣٠)
- معاوية والحسن
١٣١ ص
(٣١)
- كربلاء
١٣٥ ص
(٣٢)
* ركائز الاسلام النبوي
١٤٢ ص
(٣٣)
- القرآن
١٤٥ ص
(٣٤)
- آل البيت
١٥١ ص
(٣٥)
* ركائز الاسلام الأموي
١٥٢ ص
(٣٦)
- مصحف عثمان
١٥٥ ص
(٣٧)
- الصحابة
١٥٧ ص
(٣٨)
الروايات
١٦٢ ص
(٣٩)
* إنعكاسات الاسلام الأموي:
١٦٤ ص
(٤٠)
- الدولة الاسلامية
١٧٦ ص
(٤١)
- الفكر الاسلامي
١٨٥ ص
(٤٢)
- التيارات الاسلامية
١٩١ ص
(٤٣)
- خاتمة
١٩٢ ص
(٤٤)
- أهم مصادر البحث
١٩٣ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٩ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦١ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
السيف والسياسة - صالح الورداني - الصفحة ١٣٥ - - كربلاء
(٣٧) أنظر البداية والنهاية ح ٨ / ٢٢٣. واستدل أحمد على جواز لعن يزيد بقوله تعالى: فهل عسيتم أن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله سورة محمد.. ثم قال: وأي فساد وقطع رحم أكبر مما ارتكب بزيد..
(٣٨) أنظر الكامل ح ٤ / ١٧٠..
(٣٩) فتاوى ابن تيمية ح ٣ / ٤١٠. وما بعدها.. وابن تيمية معذور في موقفه هذا إذ أن كبير فقهاء الصحابة في نظر أهل السنة عبد الله بن عمر قد بايع يزيد وهدد أهل المدينة الذين خلعوا يزيد بقوله إني لا أعلم عذرا أعظم من أن يبايع رجل - يزيد - على بيع الله ورسوله ثم ينصب له القتال وإني لا أعلم أحدا منكم خلعه - أي يزيد - إلا كان الفيصل بين وبينه. ولما جاء جيش يزيد واقتحم المدينة وفعل بها ما فعل بعد مصرع الحسين أمن ابن عمر وحزبه ولم يمسهم بسوء. وما حدث لأهل المدينة على يد جنود يزيد لا يعد جريمة ولا فاحشة في نظر ابن تيمية. أنظر البخاري كتاب الفتن. وانظر تبريرات فقهاء السنة لهذا الحدث الأليم في البداية والنهاية لابن كثير وغيره من كتب التأريخ..
(٣٨) أنظر الكامل ح ٤ / ١٧٠..
(٣٩) فتاوى ابن تيمية ح ٣ / ٤١٠. وما بعدها.. وابن تيمية معذور في موقفه هذا إذ أن كبير فقهاء الصحابة في نظر أهل السنة عبد الله بن عمر قد بايع يزيد وهدد أهل المدينة الذين خلعوا يزيد بقوله إني لا أعلم عذرا أعظم من أن يبايع رجل - يزيد - على بيع الله ورسوله ثم ينصب له القتال وإني لا أعلم أحدا منكم خلعه - أي يزيد - إلا كان الفيصل بين وبينه. ولما جاء جيش يزيد واقتحم المدينة وفعل بها ما فعل بعد مصرع الحسين أمن ابن عمر وحزبه ولم يمسهم بسوء. وما حدث لأهل المدينة على يد جنود يزيد لا يعد جريمة ولا فاحشة في نظر ابن تيمية. أنظر البخاري كتاب الفتن. وانظر تبريرات فقهاء السنة لهذا الحدث الأليم في البداية والنهاية لابن كثير وغيره من كتب التأريخ..
(١٣٥)