الصحبة والصحابة
(١)
أصل البحث 1 - تعريف الصحبة لغة
١٢ ص
(٢)
2 - تعريف الصحبة اصطلاحا
١٧ ص
(٣)
3 - المهاجرون والأنصار هم الصحابة فقط!!
٢١ ص
(٤)
1 - اعتراضات والجواب عليها
٨٤ ص
(٥)
2 - أدلة القائلين بالتعريف اللغوي وتعميم العدالة
٩٥ ص
(٦)
3 - الآثار في ذلك
١١٦ ص
(٧)
4 - الخاتمة، تعريفات البحث
١٢٠ ص
(٨)
5 - جدول توضيحي
١٢٤ ص
(٩)
الملحق
١٢٨ ص
(١٠)
1 - من معاني المصاحبة
١٣١ ص
(١١)
2 - نتائج البحث اللغوي
١٣١ ص
(١٢)
3 - هل كان من صحب فهو صاحب؟!
١٣٤ ص
(١٣)
4 - المذاهب في تعريف الصحبة
١٣٦ ص
(١٤)
5 - الجدول من البحث؟
١٤٧ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
الصحبة والصحابة - حسن بن فرحان المالكي - الصفحة ٧٢ - ٣ - المهاجرون والأنصار هم الصحابة فقط!!
العشرة، وكان رأيهم فيه هو رأي علي وعمار، وكان عمار يوم صفين يقول: (لا تقولوا كفر أهل الشام ولكن قولوا فسقوا ظلموا)، كل ما سبق له أسانيده الصحيحة، ليس هنا مجال استقصائها، لكن الشاهد هنا أن الحكم على الطائفة الشامية بالفسق والظلم من المهاجرين والأنصار يتفق مع الحديث المتواتر (تقتل عمارا الفئة الباغية يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار) فليس حكم المهاجرين والأنصار بأبلغ من حكم النبي (ص) وقد حكم على الطائفة الشامية التي كان معاوية رأسها بأنها: (باغية تدعو إلى النار)، وكل الآيات والأحاديث عن (البغي والدعوة إلى النار) لا تحتمل إلا الذم وليس هناك ما يفيد بأن الدعوة إلى النار قد يؤجر صاحبها، ولا الظلم لم أجد دليلا يفيد أن الظالم قد يؤجر ولا الفاسق، والظلم والفسق اللذين ذكرهما عمار بن ياسر قد جمعها لفظ (البغي) الذي أطلقه الرسول (ص) على هذه الطائفة التي لا تزال آثارها السيئة ماثلة في الأمة إلى يومنا هذا ولا بد أن يكون لهذا الكلام محاربوه من نواصب اليوم وكما قال أحد العلماء (لقد ترك لنا معاوية في كل زمن فئة باغية)!!.
(٧٢)