الصحبة والصحابة - حسن بن فرحان المالكي - الصفحة ١٥٢

صحابيا مجرد الرؤية وهو مؤيد باستعمال أهل اللغة، فالصحابي لغة جار على من صحب غيره قليلا كان أو كثيرا وهذا المذهب هو الذي عول عليه أكثر المتأخرين. ومنهم من اشترط في كونه صحابيا روايته عن النبي (صلى الله عليه وسلم)، حكاه ابن الحاجب وغيره...) (٢٣٠).
٣. الواقدي (٢٠٧ ه‍):
(حكي عن أهل العلم أن الصحابي (من رأى النبي (صلى الله عليه وسلم) مسلما بالغا عاقلا) (٢٣١).
٤. ابن عبد البر (٤٦٣):
(كل مسلم أدرك زمان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وإن لم يره) (٢٣٢).
٥. ابن مندة:
مثل ابن عبد البر (٢٢٣). ويحيى بن عثمان بن صالح والقرافي (٢٣٤).
(٦) ابن الملقن (٧٢٣ ه‍)

(٢٣٠) ظفر الأماني للكنوي ص ٤٩٦.
(٢٣١) ظفر الأماني للكنوي ص ٤٩٧، فاشترط البلوغ هنا.
(٢٣٢) ظفر الأماني للكنوي ص ٤٩٧. وهذا مذهب متوسع جدا لكن اللغة تحتمله مجازا.
(٢٣٣) المقنع لابن الملقن (٤٩١ / ٢). وكذلك يرى يحيى بن عثمان بن صالح المصري وعد من الصحابة عبد الله بن مالك الجياشي. أبا تميم مع أنه لم يرحل إلى المدينة إلا في عهد عمر قاتله السيوطي في تدريب الراوي (٢١٢ / ٢).
(٢٣٤) أنظر تدريب الراوي ٢ / ٢١٢.
(١٥٢)