من أقطاب الكذابين أحمد بن تيمية الحراني
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص

من أقطاب الكذابين أحمد بن تيمية الحراني - محمد الرضي الرضوي - الصفحة ٥٨

الحافظ أحمد بن علي بن شعيب النسائي (١)

(١) قال السيوطي في مقدمة شرحه لسنن النسائي نقلا عن الحافظ ابن حجر: فكم من رجل اخرج له أبو داود، والترمذي، تجنب النسائي اخراج حديثه، بل تجنب النسائي اخراج حديث جماعة من رجال الصحيحين... وقال أبو الحسن المعافري: إذا نظرت إلى ما يخرجه أهل الحديث فما خرجه النسائي أقرب إلى الصحة مما خرجه غيره (شرح السنن) المجلد الأول ص ٤ ط بيروت دار احياء التراث العربي.
الرضوي: وذكر ابن تيمية النسائي في (منهاج السنة) ج ١ ص ١٥ وعده من الجهابذة النقاد وأهل المعرفة بأحوال الاسناد. والنسائي روى حديث المؤاخاة في (السنن) كما علمت، والسنن أحد الصحاح الستة عند السنة، ومع اعتراف ابن تيمية بأنه من الجهابذة النقاد فقد حكم ببطلان حديث المؤاخاة فقال (اما حديث المؤاخاة فباطل موضوع فان النبي (صلى الله عليه وسلم) لم يؤاخ أحدا، ولا آخى بين المهاجرين بعضهم من بعض ولابين الأنصار بعضهم من بعض)، كما تقدم فحقا ما قيل:
وعين الرضا عن كل عيب كليلة * كما أن عين السخط تبدي المساويا فالرجل ينفي أصل حديث المؤاخاة مطلقا لغاية نفي مؤاخاة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) عليا (عليه السلام).
نعوذ بالله من الضلالة بعد وضوح الطريق.
قال ابن خلكان في ترجمة النسائي: الحافظ، كان امام أهل عصره في الحديث، وله كتاب (السنن) وسكن مصر وانتشرت بها تصانيفه، واخذ عنه الناس. قال محمد بن إسحاق الأصبهاني: سمعت مشايخنا بمصر يقولون ان أبا عبد الرحمن فارق مصر في آخر عمره، وخرج إلى دمشق، فسئل عن معاوية وما روي من فضائله، فقال: أما يرضى معاوية ان يخرج رأسا برأس حتى يفضل.
وفي رواية أخرى: ما اعرف له فضيلة الا (لا أشبع الله بطنك) وكان يتشيع فما زالوا يدفعونه في حضنه حتى أخرجوه من المسجد.
وفي رواية أخرى: يدفعون في خصييه، وداسوه، ثم حمل إلى الرملة فمات بها.
وقال الحافظ أبو نعيم الأصفهاني: لما داسوه بدمشق مات بسبب ذلك الدوس وهو منقول.
قال: وكان صنف كتاب (الخصائص) في فضل علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأهل البيت وأكثر رواياته عن أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى، فقيل له: ألا تصنف كتابا في فضائل الصحابة رضي الله عنهم؟ فقال: دخلت دمشق والمنحرف عن علي رضي الله عنه كثير فأردت أن يهديهم الله تعالى بهذا الكتاب، وكان يصوم يوما، ويفطر يوما...
وقال الدارقطني: امتحن بدمشق فأدرك الشهادة رحمه الله تعالى... وقال أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد صاحب تاريخ مصر في تاريخه: ان أبا عبد الرحمن النسائي قدم مصر قديما، وكان إماما في الحديث ثقة ثبتا حافظا... (وفيات الأعيان): ج ١ ص ٧٧.
(٥٨)