(الخطيب والعقيلي عن عبد الله بن عمر) (١).
وفي الصفحة ٦١ منه: يا علي أنت أخي في الدنيا والآخرة (الترمذي (١) عن ابن عمر) (١).
الأستاذ عبد الكريم الخطيب المصري يقول في كتابه ﴿علي بن أبي طالب بقية النبوة وخاتم الخلافة﴾ (٢): ان الذي كان ينتظر عليا في مدينة الرسول شئ أعظم من هذا وأكبر درجات وأكبر تفضيلا، شئ اختص به علي وحده لم يشاركه فيه أحد من المسلمين (٣) الذي اخذ كل منهم بحظه من الاسلام، وبمكانته من
من أقطاب الكذابين أحمد بن تيمية الحراني
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
من أقطاب الكذابين أحمد بن تيمية الحراني - محمد الرضي الرضوي - الصفحة ١٩٣
(١) تقدمت ترجمته ص ٥٦.
(٢) ص ١٠٩ ط عام ١٣٨٦ مطبعة السنة المحمدية.
(٣) سن عقد المؤاخاة بين انسان وآخر من المسلمين من سياسة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) الحكيمة الراشدة المثمرة، فلا يتبين بها فضل أحد المتآخيين على الآخر الذي آخى الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) بينه وبينه.
فهما في الفضل سواء فيما اشتملا عليه من صفات، وبذلك يقف كل منهما عند حده فلا يرى لنفسه على أخيه فضلا فيتقدم عليه، أما عقد الاخوة بين الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) الذي اختاره الله من خلقه كافة وبعثه رسولا وهاديا إلى البشرية جمعاء وبين ابن عمه الإمام (عليه السلام) ففيها من زيادة الفضل للامام على المسلمين فضل لم ينله أحد منهم، فان في اختيار الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) الإمام (عليه السلام) أخا له دليل على أنه مثله ونظيره في كل صفات الكمال، وكما أنه (صلى الله عليه وآله وسلم) سيد البشر أجمعين كذلك الإمام (عليه السلام) فلا يفوق الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) عليه الا بالنبوة فحسب، وكما وجبت ولاية الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) على المسلمين كافة كذلك وجبت ولاية الامام عليهم كافة من بعد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)، فالامام خليفة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) والقائم بها مقامه من بعده، غير أن ذوي الأطماع الدنيوية والأحقاد الجاهلية الذين جاؤوا إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و (قالوا نشهد انك لرسول الله والله يعلم انك لرسوله والله يشهد ان المنافقين لكاذبون، اتخذوا ايمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله انهم ساء ما كانوا يعملون) سورة المنافقين: آية ٢، حالوا بين الإمام (عليه السلام) وبين المقام الذي اراده الله ورسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) له فغصبوه حقه منه، وأخروه عنه وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
(٢) ص ١٠٩ ط عام ١٣٨٦ مطبعة السنة المحمدية.
(٣) سن عقد المؤاخاة بين انسان وآخر من المسلمين من سياسة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) الحكيمة الراشدة المثمرة، فلا يتبين بها فضل أحد المتآخيين على الآخر الذي آخى الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) بينه وبينه.
فهما في الفضل سواء فيما اشتملا عليه من صفات، وبذلك يقف كل منهما عند حده فلا يرى لنفسه على أخيه فضلا فيتقدم عليه، أما عقد الاخوة بين الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) الذي اختاره الله من خلقه كافة وبعثه رسولا وهاديا إلى البشرية جمعاء وبين ابن عمه الإمام (عليه السلام) ففيها من زيادة الفضل للامام على المسلمين فضل لم ينله أحد منهم، فان في اختيار الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) الإمام (عليه السلام) أخا له دليل على أنه مثله ونظيره في كل صفات الكمال، وكما أنه (صلى الله عليه وآله وسلم) سيد البشر أجمعين كذلك الإمام (عليه السلام) فلا يفوق الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) عليه الا بالنبوة فحسب، وكما وجبت ولاية الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) على المسلمين كافة كذلك وجبت ولاية الامام عليهم كافة من بعد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)، فالامام خليفة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) والقائم بها مقامه من بعده، غير أن ذوي الأطماع الدنيوية والأحقاد الجاهلية الذين جاؤوا إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و (قالوا نشهد انك لرسول الله والله يعلم انك لرسوله والله يشهد ان المنافقين لكاذبون، اتخذوا ايمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله انهم ساء ما كانوا يعملون) سورة المنافقين: آية ٢، حالوا بين الإمام (عليه السلام) وبين المقام الذي اراده الله ورسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) له فغصبوه حقه منه، وأخروه عنه وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
(١٩٣)