حكم عليها مسحة العلم الإلهي * المصفى من معاب الناقد درر بها عبق النبوة فاغم * إذ كان سقياها بماء واحد قربن مرق بلاغة لمريدها * وفتحن مغلق بابها للراشد ومواعظ وزواجر ومراشد * وفوائد وتوائم فوارد (١٣) وللحسن بن يعقوب الأديب النيسابوري رحمه الله:
قال علي بن زيد البيهقي فريد خراسان، المتوفى سنة ٥٦٥، في شرحه على نهج البلاغة، ص ٧: وأنشدني الإمام الحسن بن يعقوب (١٢) لنفسه مقتديا بوالده رحمهما الله:
نهج البلاغة درج ضمنه درر * نهج البلاغة روض جاده درر نهج البلاغة وشي حاكه صنع * من دون موشيه الديباج والحبر
مجلة تراثنا
(١)
كلمة التحرير: (إن مع العسر يسرا) ثم (إن مع العسر يسرا). هيئة التحرير
٣ ص
(٢)
هوامش على كتاب " المرتضى " للندوي. السيد علي الحسيني الميلاني
١٣ ص
(٣)
في رحاب نهج البلاغة (4): ما قيل في " نهج البلاغة " من نظم ونثر. السيد عبد العزيز الطباطبائي
٥٦ ص
(٤)
الكلمة في اصطلاح النحاة. السيد علي حسن مطر
١٠٦ ص
(٥)
من ذخائر التراث: الخلاصة في علم الكلام - لقطب الدين السبزواري. تحقيق: السيد محمد رضا الحسيني الجلالي
١١٧ ص
(٦)
من أنباء التراث. التحرير
٢٢٠ ص
١ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٣ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٣٤ - الصفحة ٧٤ - في رحاب نهج البلاغة (٤): ما قيل في ' نهج البلاغة ' من نظم ونثر. السيد عبد العزيز الطباطبائي
(١٢) هو الحسن بن يعقوب بن أحمد بن محمد النيشابوري، من أعلام الأدب في القرن السادس، تقدم أبوه يعقوب - المتوفى سنة ٤٧٤ ه - وأما هو فمن مشايخ ظهير الدين البيهقي فريد خراسان، وصفه وأباه في شرحه على نهج البلاغة، فقال:
قرأت نهج البلاغة على الإمام الزاهد، الحسن بن يعقوب بن أحمد القاري، هو أبوه في فلك الأدب قمران، وفي حدائق الورع ثمران، في شهور سنة ست عشرة وخمسمائة، وخطه شاهد لي بذلك، والكتاب سماع له عن الشيخ جعفر الدوريستي.
وترجم له تلميذه الآخر وهو السمعاني في معجم شيوخه، الورقة ٨٥ ب، قال:
أبو بكر، الحسن بن يعقوب بن أحمد بن محمد بن أحمد النيسابوري الأديب، من أهل نيسابور، كان شيخا فاضلا، نظيفا، مليح الخط، مقبول الظاهر، حسن الجملة، ووالده الأديب صاحب التصانيف الحسنة، وكان أستاذ أهل نيسابور في عصره، وكان غاليا في الاعتزال، داعيا إلى الشيعة، سمع أباه أبا يوسف يعقوب بن أحمد بن محمد الأديب، وأبا نصر عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن الحسين بن موسى التاجر، والسيد أبا الحسن محمد بن عبيد الله الحسيني المعروف بنو دولت، وأبا سعيد مسعود بن ناصر بن أبي زيد السجزي الحافظ، وجماعة سواهم، وكان قد كتب الحديث الكثير بخطه، رأيت كتاب الولاية لأبي سعيد مسعود بن ناصر السجزي وقد جمعه في طرق هذا الحديث " من كنت مولاه فعلي مولاه " بخطه الحسن المليح، وكتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته، وخطه عندي بذلك في جمادى الأولى سنة ٥٠٧، وكانت ولادته [كذا، والصواب: وفاته] في المحرم سنة ٥١٧...
وترجم له في التحبير أيضا برقم ١٢٦ بعين ما مر إلى قوله: الحديث الكثير، ثم قال: وكتب إلي الإجازة، وكانت وفاته في المحرم سنة ٥١٧.
وله ترجمة في السياق، وفي منتخبه برقم ٥٤٥، وفي دمية القصر، ص ١٠٣٨، وفي الوافي بالوفيات ١٢ / ٣٠٨، ولسان الميزان ٢ / ٢٥٩، وطبقات أعلام الشيعة - القرن السادس -: ٧٠، وأعيان الشيعة ٥ / ٣٩٣.
قرأت نهج البلاغة على الإمام الزاهد، الحسن بن يعقوب بن أحمد القاري، هو أبوه في فلك الأدب قمران، وفي حدائق الورع ثمران، في شهور سنة ست عشرة وخمسمائة، وخطه شاهد لي بذلك، والكتاب سماع له عن الشيخ جعفر الدوريستي.
وترجم له تلميذه الآخر وهو السمعاني في معجم شيوخه، الورقة ٨٥ ب، قال:
أبو بكر، الحسن بن يعقوب بن أحمد بن محمد بن أحمد النيسابوري الأديب، من أهل نيسابور، كان شيخا فاضلا، نظيفا، مليح الخط، مقبول الظاهر، حسن الجملة، ووالده الأديب صاحب التصانيف الحسنة، وكان أستاذ أهل نيسابور في عصره، وكان غاليا في الاعتزال، داعيا إلى الشيعة، سمع أباه أبا يوسف يعقوب بن أحمد بن محمد الأديب، وأبا نصر عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن الحسين بن موسى التاجر، والسيد أبا الحسن محمد بن عبيد الله الحسيني المعروف بنو دولت، وأبا سعيد مسعود بن ناصر بن أبي زيد السجزي الحافظ، وجماعة سواهم، وكان قد كتب الحديث الكثير بخطه، رأيت كتاب الولاية لأبي سعيد مسعود بن ناصر السجزي وقد جمعه في طرق هذا الحديث " من كنت مولاه فعلي مولاه " بخطه الحسن المليح، وكتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته، وخطه عندي بذلك في جمادى الأولى سنة ٥٠٧، وكانت ولادته [كذا، والصواب: وفاته] في المحرم سنة ٥١٧...
وترجم له في التحبير أيضا برقم ١٢٦ بعين ما مر إلى قوله: الحديث الكثير، ثم قال: وكتب إلي الإجازة، وكانت وفاته في المحرم سنة ٥١٧.
وله ترجمة في السياق، وفي منتخبه برقم ٥٤٥، وفي دمية القصر، ص ١٠٣٨، وفي الوافي بالوفيات ١٢ / ٣٠٨، ولسان الميزان ٢ / ٢٥٩، وطبقات أعلام الشيعة - القرن السادس -: ٧٠، وأعيان الشيعة ٥ / ٣٩٣.
(٧٤)