(٩) وللأديب يعقوب بن أحمد النيسابوري المتوفى سنة ٤٧٤ (٦):
نهج البلاغة نهج مهيع جدد * لمن يريد علوا ما له أمد
مجلة تراثنا
(١)
كلمة التحرير: (إن مع العسر يسرا) ثم (إن مع العسر يسرا). هيئة التحرير
٣ ص
(٢)
هوامش على كتاب " المرتضى " للندوي. السيد علي الحسيني الميلاني
١٣ ص
(٣)
في رحاب نهج البلاغة (4): ما قيل في " نهج البلاغة " من نظم ونثر. السيد عبد العزيز الطباطبائي
٥٦ ص
(٤)
الكلمة في اصطلاح النحاة. السيد علي حسن مطر
١٠٦ ص
(٥)
من ذخائر التراث: الخلاصة في علم الكلام - لقطب الدين السبزواري. تحقيق: السيد محمد رضا الحسيني الجلالي
١١٧ ص
(٦)
من أنباء التراث. التحرير
٢٢٠ ص
١ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٣ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٣٤ - الصفحة ٦٨ - في رحاب نهج البلاغة (٤): ما قيل في ' نهج البلاغة ' من نظم ونثر. السيد عبد العزيز الطباطبائي
(٦) هو أبو يوسف - وقيل: أبو سعد - يعقوب بن أحمد بن محمد بن أحمد القاري الكردي النيسابوري، المتوفى سنة ٤٧٤ ه.
ترجم له معاصراه: الثعالبي في تتمة اليتيمة برقم ١١٨، والباخرزي في الدمية، برقم ٣٦٢، وأوردا شيئا من نظمه، وأثنيا عليه، فقال الثعالبي: " قد امتزج الأدب بطبعه، ونطق الزمان بفضله... " وأما الباخرزي فقال: " لا أعرف اليوم من ينوب منابه في أصول الأدب محفوظا ومسموعا، حتى كأنه قرآن أوحي إليه مفصلا ومجموعا، فتأليفاته للقلوب مآلف، وتصنيفاته في محاسن أوصافها وصاف ووصائف، والكتب المنقشة بآثار أقلامه تذرى بالروض الضاحك غب بكاء رهامه... ".
وترجم له الفارسي في السياق والصريفيني في منتخبه، رقم ١٦٦١، ووصفه بالأديب البارع الكردي، أستاذ البلد، وأستاذ العربية واللغة، معروف مشهور، كثير التصانيف والتلاميذ، مبارك النفس، جم الفوائد والنكت والطرف، مخصوص بكتب أبي منصور الثعالبي، تلمذ للحاكم أبي سعد ابن دوست، وقرأ الأصول عليه وعلى غيره، وصحب الأمير أبا الفضل الميكالي، ورأى العميد أبا بكر القهستاني، وقرأ الحديث الكثير وأفاد أولاده، وتوفي في رمضان سنة ٤٧٤...
وترجم له ابن شاكر في فوات الوفيات ٤ / ٣٤٤ رقم ٥٨٢ وقال: وقرأ الحديث الكثير على المشايخ، ونسخ الكتب بخطه الحسن، وكان متواضعا يخالط الأدباء، وله نظم ونثر وتصانيف وفرائد ونكت وطرف.
وترجم له الفيروزآبادي في البلغة: ٦٨٦ رقم ٤١٠، فقال: شيخ وقته في النحو واللغة والآداب، كثير التصانيف والتلاميذ.
وترجم السمعاني في معجم شيوخه لابنه الحسن ثم قال: ووالده الأديب صاحب التصانيف الحسنة، وكان أستاذ أهل نيسابور في عصره، وكان غاليا في الاعتزال، داعيا إلى الشيعة...
وله ترجمة في إنباه الرواة ٤ / ٤٥، وطبقات النحاة - لابن قاضي شبهة - رقم ٥٣٩، وبغية الوعاة ٢ / ٣٤٧.
وبالرغم من وصفهم له بكثرة التصانيف وبأنها حسنة، لم يذكروا له سوى البلغة وجونة الند..
ذكرهما السيوطي في البغية.
فأما البلغة في اللغة فقد حقق وطبع في طهران سنة ١٣٨٩ ه من قبل بنياد فرهنك، وأما جونة الند فلم نعثر له على مخطوط.
ويعقوب بن أحمد هذا من أقدم من أشاد بذكر نهج البلاغة ولهج به، وكان السبب في رواجه وشهرته والإقبال عليه في المشرق الإسلامي، وقد نظم هذه الأبيات في تقريظ " نهج البلاغة " وكتبها على نسخته منه، واقتدى به ابنه الحسن وتلميذه الفنحكردي الآتيان، وتصدر لإقراء " نهج البلاغة " فكان يقرأ عليه ويصحح ويقابل على نسخته، فانعكس على كثير من مخطوطاته القديمة المتبقية حتى الآن كما تقدم، تجدها منقولة من نسخته أو مقابلة عليها، وعلى أكثرها تقريظه وتقريظ ابنه، مما يدل على بالغ اهتمامه بهذا الكتاب، وعلى أثر ذلك كثرت شروحه في تلك الرقعة قبل غيرها، فشرحه الإمام الوبري الخوارزمي، وظهير الدين البيهقي فريد خراسان، وعلي ابن ناصر السرخسي، وقطب الدين الكيدري، والفخر الرازي، وغيرهم، وسوف نأتي على ذكرهم ببسط وتفصيل تحت عنوان: شروح نهج البلاغة.
ترجم له معاصراه: الثعالبي في تتمة اليتيمة برقم ١١٨، والباخرزي في الدمية، برقم ٣٦٢، وأوردا شيئا من نظمه، وأثنيا عليه، فقال الثعالبي: " قد امتزج الأدب بطبعه، ونطق الزمان بفضله... " وأما الباخرزي فقال: " لا أعرف اليوم من ينوب منابه في أصول الأدب محفوظا ومسموعا، حتى كأنه قرآن أوحي إليه مفصلا ومجموعا، فتأليفاته للقلوب مآلف، وتصنيفاته في محاسن أوصافها وصاف ووصائف، والكتب المنقشة بآثار أقلامه تذرى بالروض الضاحك غب بكاء رهامه... ".
وترجم له الفارسي في السياق والصريفيني في منتخبه، رقم ١٦٦١، ووصفه بالأديب البارع الكردي، أستاذ البلد، وأستاذ العربية واللغة، معروف مشهور، كثير التصانيف والتلاميذ، مبارك النفس، جم الفوائد والنكت والطرف، مخصوص بكتب أبي منصور الثعالبي، تلمذ للحاكم أبي سعد ابن دوست، وقرأ الأصول عليه وعلى غيره، وصحب الأمير أبا الفضل الميكالي، ورأى العميد أبا بكر القهستاني، وقرأ الحديث الكثير وأفاد أولاده، وتوفي في رمضان سنة ٤٧٤...
وترجم له ابن شاكر في فوات الوفيات ٤ / ٣٤٤ رقم ٥٨٢ وقال: وقرأ الحديث الكثير على المشايخ، ونسخ الكتب بخطه الحسن، وكان متواضعا يخالط الأدباء، وله نظم ونثر وتصانيف وفرائد ونكت وطرف.
وترجم له الفيروزآبادي في البلغة: ٦٨٦ رقم ٤١٠، فقال: شيخ وقته في النحو واللغة والآداب، كثير التصانيف والتلاميذ.
وترجم السمعاني في معجم شيوخه لابنه الحسن ثم قال: ووالده الأديب صاحب التصانيف الحسنة، وكان أستاذ أهل نيسابور في عصره، وكان غاليا في الاعتزال، داعيا إلى الشيعة...
وله ترجمة في إنباه الرواة ٤ / ٤٥، وطبقات النحاة - لابن قاضي شبهة - رقم ٥٣٩، وبغية الوعاة ٢ / ٣٤٧.
وبالرغم من وصفهم له بكثرة التصانيف وبأنها حسنة، لم يذكروا له سوى البلغة وجونة الند..
ذكرهما السيوطي في البغية.
فأما البلغة في اللغة فقد حقق وطبع في طهران سنة ١٣٨٩ ه من قبل بنياد فرهنك، وأما جونة الند فلم نعثر له على مخطوط.
ويعقوب بن أحمد هذا من أقدم من أشاد بذكر نهج البلاغة ولهج به، وكان السبب في رواجه وشهرته والإقبال عليه في المشرق الإسلامي، وقد نظم هذه الأبيات في تقريظ " نهج البلاغة " وكتبها على نسخته منه، واقتدى به ابنه الحسن وتلميذه الفنحكردي الآتيان، وتصدر لإقراء " نهج البلاغة " فكان يقرأ عليه ويصحح ويقابل على نسخته، فانعكس على كثير من مخطوطاته القديمة المتبقية حتى الآن كما تقدم، تجدها منقولة من نسخته أو مقابلة عليها، وعلى أكثرها تقريظه وتقريظ ابنه، مما يدل على بالغ اهتمامه بهذا الكتاب، وعلى أثر ذلك كثرت شروحه في تلك الرقعة قبل غيرها، فشرحه الإمام الوبري الخوارزمي، وظهير الدين البيهقي فريد خراسان، وعلي ابن ناصر السرخسي، وقطب الدين الكيدري، والفخر الرازي، وغيرهم، وسوف نأتي على ذكرهم ببسط وتفصيل تحت عنوان: شروح نهج البلاغة.
(٦٨)