الوجيز في علم التجويد - البدوي، محمود بن سيبويه - الصفحة ٥٦

ورد إثبات ياء الأيدي بعد أولي وصلا ووقفا في قوله: أُولِي الأَيْدِي وَالأَبْصَارِ [١] في ص؛ لأنه جمع يد، وحذفها وصلا ووقفا كذلك في: وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُدَ ذَا الأَيْدِ [٢] بها –أيضا-؛ لأنه بمعنى القوة.
٣ – وكل ألف حذفت وصلا تخلصا من الساكنين فإنها ثابتة رسما ووقفا نحو:
كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ [٣] قُلْنَا احْمِلْ [٤] وَقَالا الْحَمْدُ لِلَّهِ [٥] يَا أَيُّهَا النَّاسُ [٦] يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ [٧] إلا ثلاثة مواضع حذفت منها الألف رسما ووقفا، وهي:
أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ [٨] بالنور.
يَا أَيُّهَ السَّاحِرُ [٩] بالزخرف.
أَيُّهَ الثَّقَلانِ [١٠] بالرحمن.
فقد حذفت الألف من لفظ "أيها" في هذه المواضع الثلاثة، ويوقف عليه بدون ألف أي: بالهاء ساكنة.
ملاحظة:
إذا وقف على لفظ "آتان" في قوله: فَمَا آتَانِ اللَّهُ خَيْرٌ [١١] بالنمل جاز حذف الياء وإثباتها، والإثبات هو المقدم في الأداء، أما في الوصل فتثبت الياء مفتوحة.
وإذا وقف على لفظ "سلاسلا" في قوله تعالى: إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلاسِلاْ [١٢] في سورة الدهر، جاز حذف الألف وإثباتها، والحذف هو المقدم في الأداء، وأما في الوصل فتحذف الألف، قال صاحب اللآلئ: وفي سَلاسَلا وما آتَانِ قِفْ
بالحذْفِ والإثباتِ في اليا والألف
هذا وتثبت الألف وقفا وتحذف وصلا في المواضع الآتية.
١. المنون المنصوب. مثل: اهْبِطُوا مِصْرًا [١٣] عَلِيمًا حَكِيمًا [١٤] .
٢. لفظ "إذاً". مثل: وَإِذًا لا يَلْبَثُونَ [١٥] .
٣. لفظ "وليكونا" في قوله تعالى: وَلَيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِينَ [١٦] بيوسف.
٤. "لنسفعا" في قوله: لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ [١٧] .


[١] الآية (٤٥) .
[٢] الآية (١٧) .
[٣] سورة الكهف: الآية (٣٣) .
[٤] سورة هود: الآية (٤٠) .
[٥] سورة النمل: الآية (١٥) .
[٦] سورة البقرة: الآية (٢١) .
[٧] سورة الأنفال: الآية (٦٤) .
[٨] الآية (٣١) .
[٩] الآية (٤٩) .
[١٠] الآية (٣١) .
[١١] الآية (٣٦) .
[١٢] الآية (٤) .
[١٣] سورة البقرة: الآية (٦١) .
[١٤] سورة النساء: الآية (١١) .
[١٥] سورة الإسراء: الآية (٧٦) .
[١٦] الآية (٣٢) .
[١٧] سورة العلق: الآية (١٥) .