الوجيز في علم التجويد - البدوي، محمود بن سيبويه - الصفحة ٤٩

فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا [١] بالمعارج.
مَالِ هَذَا الْكِتَابِ [٢] بالكهف.
مَالِ هَذَا الرَّسُولِ [٣] بالفرقان.
ووصلت بمجرورها فيما عدا ذلك مثل: وَمَا لأَحَدٍ عِنْدَهُ (٤)
المسألة الثامنة عشرة: "أين" مع "ما":
رسمت بالوصل اتفاقا في فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ [٥] بالبقرة.
أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ [٦] بالنحل.
وجاء الخلاف في ثلاثة مواضع وهي:
أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ [٧] بالنساء.
أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ [٨] بالشعراء.
أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا [٩] بالأحزاب.
ورسمت بالقطع اتفاقا في غير ما ذكر مثل أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا [١٠] بالبقرة.
المسألة التاسعة عشرة: كلمة "بئس" مع "ما":
وصلت اتفاقا في بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ [١١] بالبقرة.
وبالخلاف في قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ [١٢] بها –أيضا-.
وفي بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي [١٣] بالأعراف، والعمل على وصلهما.
وقطعت اتفاقا في غير ذلك مثل: فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ [١٤] بآل عمران.
المسألة العشرون: "كي" مع "لا":
رسمت بالوصل اتفاقا في ثلاثة مواضع وهي:
لِكَيْلا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا [١٥] بالحج.
لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ [١٦] الثاني بالأحزاب.
لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا [١٧] بالحديد.
وبالخلاف في موضع آل عمران وهو لِكَيْلا تَحْزَنُوا [١٨] .
وقطعت اتفاقا فيما عدا ذلك، مثل كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً [١٩] بالحشر.
المسألة الحادية والعشرون: "حيث" مع "ما":
رسمت بالقطع، وهي في موضعين بالبقرة وهما:
وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ [٢٠] .


[١] الآية (٣٦) .
[٢] الآية (٤٩) .
[٣] الآية (٧) .
(٤) سورة الليل: الآية (١٩) .
[٥] الآية (١١٥) .
[٦] الآية (٧٦) .
[٧] الآية (٧٨) .
[٨] الآية (٩٢) .
[٩] الآية (٦١) .
[١٠] الآية (١٤٨) .
[١١] الآية (٩٠) .
[١٢] سورة البقرة: الآية (٩٣) .
[١٣] الآية (١٥٠) .
[١٤] الآية (١٨٧) .
[١٥] الآية (٥) .
[١٦] الآية (٥٠) .
[١٧] الآية (٢٣) .
[١٨] الآية (١٥٣) .
[١٩] الآية (٧) .
[٢٠] الآية (١٤٤) .