سوره القصص دراسه تحليليه - مطني، محمد - الصفحة ٥٢

أولاً ـ قوله تعالى: {إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ} ([١]) .
ثانياً ـ ويثبت الَقُرْآن الكَرِيم أنه لا ولاية للكافر على المسلم {وَلَن يَجْعَلَ اللهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً} ([٢]) .
ثالثاً ـ كما يثبت الَقُرْآن الكَرِيم أن المؤمنين بعضهم أولياء بعض
{وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ} ([٣]) .
رابعاً ـ وقال (- صلى الله عليه وسلم -) : ((المسلمون تتكافأ دماؤهم ويسعى بذمتهم، أدناهم يد على من سواهم)) ([٤]) .
المطلب الثالث: الدعوة إلى وحدانية الله وعدم الإشراك به شيئاً
{وَلاَ يَصُدُّنَّكَ عَنْ آيَاتِ اللَّهِ بَعْدَ إِذْ أُنزِلَتْ إِلَيْكَ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ وَلاَ تَكُونَنَّ مِنْ الْمُشْرِكِينَ * وَلاَ تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لاَ إِلَهَ إِلاَ هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَ وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} ([٥]) .
المناسبة


[١] سُوْرَة الأنْبِيَاءِ: الآية ٩٢.
[٢] سُوْرَة النِّسَاءِ: الآية ١٤١.
[٣] سُوْرَة التَّوْبَةِ: الآية ٧١.
[٤] سنن ابن ماجه: ٢ /٨٩٥. المستدرك على الصحيحين: ٢ /١٥٣ ولم يعلق الحاكم عليه. مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه. أحمد بن أَبِي بكر بن إسماعيل الكناني. (٧٦٢ ـ ٨٤٠) . تحقيق: مُحَمَّد المنتقى الكشناوي. دار العربية. بيروت. ط٢. ١٤٠٣ هـ.: ٣ /١٣٤ وقال: إسناده ضعيف لضعف حنش واسمه حسين بن قيس. وله شاهد من حديث علي بن أبي طالب (- رضي الله عنه -) .
[٥] سُوْرَة الْقَصَصِ: الآيتان ٨٧ - ٨٨.