سوره القصص دراسه تحليليه - مطني، محمد - الصفحة ١١٦

إن الملك في علم الله جلَّ جلاله. {رَبِّي أَعْلَمُ بِمن جَاءَ بِالْهُدَى من عِنْدِهِ وَمن تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ} ([١]) .
لا فلاح لظالم. {إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ} ([٢]) .
إن استكبار الظالم وجنوده مصيرهم الهلاك. {وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ في الأَرْضِ بِغير الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لاَ يُرْجَعُونَ * فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ في الْيَمِّ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ} ([٣]) .
إن الظالم ملعون دائماً وأبداً في الدنيا والآخرة. {وَأَتْبَعْنَاهُمْ في هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً} ([٤]) .
إن طول العمر مضل للأمم ومجتمعاتها. {وَلَكِنَّا أَنشَأْنَا قُرُونًا فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمْ الْعُمُرُ} ([٥]) .
إن التكذيب لله ورسله قد يكون خاصاً وعاماً بذريعة أو بغير ذريعة {فَلَمَّا جَاءهُمْ الْحَقُّ من عِنْدِنَا قَالُوا لَوْلاَ أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ موسى أَوَلَمْ يَكْفُرُوا بِمَا أُوتِيَ موسى من قَبْلُ} ([٦]) .
إن اتباع الهوى مضل. {أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءهُمْ وَمن أَضَلُّ مِمن اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغير هُدًى من اللَّهِ} ([٧]) .
لا هداية للظلمة. {إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} ([٨]) .


[١] سُوْرَة الْقَصَصِ: الآية ٣٧.
[٢] سُوْرَة الْقَصَصِ: الآية ٣٧.
[٣] سُوْرَة الْقَصَصِ: الآيتان ٣٩ - ٤٠.
[٤] سُوْرَة الْقَصَصِ: الآية ٤٢.
[٥] سُوْرَة الْقَصَصِ: الآية ٤٥.
[٦] سُوْرَة الْقَصَصِ: الآية ٤٨.
[٧] سُوْرَة الْقَصَصِ: الآية ٥٠.
[٨] سُوْرَة الْقَصَصِ: الآية ٥٠.