تفسير الثعالبي (الجواهر الحسان في تفسير القران)
(١)
٥ ص
(٢)
٥ ص
(٣)
٥ ص
(٤)
٩ ص
(٥)
١١ ص
(٦)
١٢ ص
(٧)
١٣ ص
(٨)
١٧ ص
(٩)
١٨ ص
(١٠)
١٩ ص
(١١)
٢١ ص
(١٢)
٢٢ ص
(١٣)
٢٣ ص
(١٤)
٢٣ ص
(١٥)
٢٥ ص
(١٦)
٢٦ ص
(١٧)
٢٩ ص
(١٨)
٣٠ ص
(١٩)
٣٤ ص
(٢٠)
٣٥ ص
(٢١)
٣٦ ص
(٢٢)
٣٧ ص
(٢٣)
٣٩ ص
(٢٤)
٣٩ ص
(٢٥)
٤٢ ص
(٢٦)
٤٣ ص
(٢٧)
٤٣ ص
(٢٨)
٤٤ ص
(٢٩)
٤٧ ص
(٣٠)
٥٤ ص
(٣١)
٥٦ ص
(٣٢)
٥٧ ص
(٣٣)
٦٠ ص
(٣٤)
٦١ ص
(٣٥)
٦٢ ص
(٣٦)
٦٣ ص
(٣٧)
٦٧ ص
(٣٨)
٦٨ ص
(٣٩)
٦٨ ص
(٤٠)
٦٩ ص
(٤١)
٧٠ ص
(٤٢)
٧٠ ص
(٤٣)
٧١ ص
(٤٤)
٧١ ص
(٤٥)
٧٢ ص
(٤٦)
٧٦ ص
(٤٧)
٧٩ ص
(٤٨)
٧٩ ص
(٤٩)
٨٠ ص
(٥٠)
٨١ ص
(٥١)
٨١ ص
(٥٢)
٨٢ ص
(٥٣)
٨٣ ص
(٥٤)
٨٤ ص
(٥٥)
٨٤ ص
(٥٦)
٨٥ ص
(٥٧)
٨٦ ص
(٥٨)
٨٧ ص
(٥٩)
٨٩ ص
(٦٠)
٨٩ ص
(٦١)
٩٠ ص
(٦٢)
٩١ ص
(٦٣)
٩٢ ص
(٦٤)
٩٣ ص
(٦٥)
٩٧ ص
(٦٦)
٩٩ ص
(٦٧)
١٠٠ ص
(٦٨)
١٠١ ص
(٦٩)
١٠٢ ص
(٧٠)
١٠٣ ص
(٧١)
١٠٤ ص
(٧٢)
١٠٦ ص
(٧٣)
١٠٦ ص
(٧٤)
١٠٨ ص
(٧٥)
١٠٩ ص
(٧٦)
١١٠ ص
(٧٧)
١١١ ص
(٧٨)
١١٣ ص
(٧٩)
١١٤ ص
(٨٠)
١١٥ ص
(٨١)
١١٨ ص
(٨٢)
١٢١ ص
(٨٣)
١٢٣ ص
(٨٤)
١٢٥ ص
(٨٥)
١٢٦ ص
(٨٦)
١٢٨ ص
(٨٧)
١٢٩ ص
(٨٨)
١٣٣ ص
(٨٩)
١٣٤ ص
(٩٠)
١٣٥ ص
(٩١)
١٣٥ ص
(٩٢)
١٣٦ ص
(٩٣)
١٣٦ ص
(٩٤)
١٣٧ ص
(٩٥)
١٣٩ ص
(٩٦)
١٤١ ص
(٩٧)
١٤١ ص
(٩٨)
١٤٢ ص
(٩٩)
١٤٣ ص
(١٠٠)
١٤٥ ص
(١٠١)
١٤٦ ص
(١٠٢)
١٤٧ ص
(١٠٣)
١٤٨ ص
(١٠٤)
١٤٩ ص
(١٠٥)
١٥٠ ص
(١٠٦)
١٥١ ص
(١٠٧)
١٥٤ ص
(١٠٨)
١٥٥ ص
(١٠٩)
١٥٩ ص
(١١٠)
١٥٩ ص
(١١١)
١٦٠ ص
(١١٢)
١٦٢ ص
(١١٣)
١٦٤ ص
(١١٤)
١٦٤ ص
(١١٥)
١٦٧ ص
(١١٦)
١٦٧ ص
(١١٧)
١٧٠ ص
(١١٨)
١٧٢ ص
(١١٩)
١٧٤ ص
(١٢٠)
١٧٥ ص
(١٢١)
١٧٥ ص
(١٢٢)
١٧٧ ص
(١٢٣)
١٧٩ ص
(١٢٤)
١٧٩ ص
(١٢٥)
١٨١ ص
(١٢٦)
١٨٥ ص
(١٢٧)
١٨٧ ص
(١٢٨)
١٩١ ص
(١٢٩)
١٩٢ ص
(١٣٠)
١٩٣ ص
(١٣١)
١٩٤ ص
(١٣٢)
١٩٥ ص
(١٣٣)
١٩٦ ص
(١٣٤)
١٩٦ ص
(١٣٥)
١٩٧ ص
(١٣٦)
٢٠١ ص
(١٣٧)
٢٠٢ ص
(١٣٨)
٢٠٢ ص
(١٣٩)
٢٠٢ ص
(١٤٠)
٢٠٣ ص
(١٤١)
٢٠٣ ص
(١٤٢)
٢٠٤ ص
(١٤٣)
٢٠٦ ص
(١٤٤)
٢٠٧ ص
(١٤٥)
٢٠٨ ص
(١٤٦)
٢١٠ ص
(١٤٧)
٢١١ ص
(١٤٨)
٢١٢ ص
(١٤٩)
٢١٣ ص
(١٥٠)
٢١٥ ص
(١٥١)
٢١٥ ص
(١٥٢)
٢١٧ ص
(١٥٣)
٢١٨ ص
(١٥٤)
٢١٨ ص
(١٥٥)
٢٢٠ ص
(١٥٦)
٢٢٢ ص
(١٥٧)
٢٢٤ ص
(١٥٨)
٢٢٤ ص
(١٥٩)
٢٢٤ ص
(١٦٠)
٢٢٥ ص
(١٦١)
٢٢٦ ص
(١٦٢)
٢٢٧ ص
(١٦٣)
٢٢٧ ص
(١٦٤)
٢٢٨ ص
(١٦٥)
٢٣٠ ص
(١٦٦)
٢٣١ ص
(١٦٧)
٢٣٢ ص
(١٦٨)
٢٣٣ ص
(١٦٩)
٢٣٤ ص
(١٧٠)
٢٣٥ ص
(١٧١)
٢٣٥ ص
(١٧٢)
٢٣٧ ص
(١٧٣)
٢٣٧ ص
(١٧٤)
٢٣٨ ص
(١٧٥)
٢٣٨ ص
(١٧٦)
٢٣٩ ص
(١٧٧)
٢٤٠ ص
(١٧٨)
٢٤٢ ص
(١٧٩)
٢٤٢ ص
(١٨٠)
٢٤٢ ص
(١٨١)
٢٤٣ ص
(١٨٢)
٢٤٤ ص
(١٨٣)
٢٤٦ ص
(١٨٤)
٢٤٨ ص
(١٨٥)
٢٥٠ ص
(١٨٦)
٢٥٢ ص
(١٨٧)
٢٥٣ ص
(١٨٨)
٢٥٤ ص
(١٨٩)
٢٥٥ ص
(١٩٠)
٢٥٦ ص
(١٩١)
٢٥٧ ص
(١٩٢)
٢٦٠ ص
(١٩٣)
٢٦١ ص
(١٩٤)
٢٦٢ ص
(١٩٥)
٢٦٣ ص
(١٩٦)
٢٦٣ ص
(١٩٧)
٢٦٥ ص
(١٩٨)
٢٦٦ ص
(١٩٩)
٢٦٩ ص
(٢٠٠)
٢٧١ ص
(٢٠١)
٢٧٢ ص
(٢٠٢)
٢٧٣ ص
(٢٠٣)
٢٧٤ ص
(٢٠٤)
٢٧٤ ص
(٢٠٥)
٢٧٥ ص
(٢٠٦)
٢٧٨ ص
(٢٠٧)
٢٧٩ ص
(٢٠٨)
٢٨٠ ص
(٢٠٩)
٢٨١ ص
(٢١٠)
٢٨٤ ص
(٢١١)
٢٨٦ ص
(٢١٢)
٢٨٦ ص
(٢١٣)
٢٨٨ ص
(٢١٤)
٢٨٨ ص
(٢١٥)
٢٨٨ ص
(٢١٦)
٢٨٩ ص
(٢١٧)
٢٩٠ ص
(٢١٨)
٢٩٠ ص
(٢١٩)
٢٩١ ص
(٢٢٠)
٢٩٢ ص
(٢٢١)
٢٩٤ ص
(٢٢٢)
٢٩٤ ص
(٢٢٣)
٢٩٧ ص
(٢٢٤)
٣٠٠ ص
(٢٢٥)
٣٠٠ ص
(٢٢٦)
٣٠١ ص
(٢٢٧)
٣٠٣ ص
(٢٢٨)
٣٠٥ ص
(٢٢٩)
٣٠٥ ص
(٢٣٠)
٣٠٧ ص
(٢٣١)
٣٠٨ ص
(٢٣٢)
٣٠٨ ص
(٢٣٣)
٣١١ ص
(٢٣٤)
٣١٣ ص
(٢٣٥)
٣١٦ ص
(٢٣٦)
٣١٦ ص
(٢٣٧)
٣١٨ ص
(٢٣٨)
٣١٨ ص
(٢٣٩)
٣١٩ ص
(٢٤٠)
٣١٩ ص
(٢٤١)
٣٢٠ ص
(٢٤٢)
٣٢٣ ص
(٢٤٣)
٣٢٣ ص
(٢٤٤)
٣٢٤ ص
(٢٤٥)
٣٢٦ ص
(٢٤٦)
٣٢٦ ص
(٢٤٧)
٣٢٧ ص
(٢٤٨)
٣٢٧ ص
(٢٤٩)
٣٢٨ ص
(٢٥٠)
٣٣١ ص
(٢٥١)
٣٣٢ ص
(٢٥٢)
٣٣٤ ص
(٢٥٣)
٣٣٤ ص
(٢٥٤)
٣٣٦ ص
(٢٥٥)
٣٣٧ ص
(٢٥٦)
٣٣٧ ص
(٢٥٧)
٣٣٩ ص
(٢٥٨)
٣٤٢ ص
(٢٥٩)
٣٤٣ ص
(٢٦٠)
٣٤٤ ص
(٢٦١)
٣٤٧ ص
(٢٦٢)
٣٤٨ ص
(٢٦٣)
٣٤٩ ص
(٢٦٤)
٣٥٠ ص
(٢٦٥)
٣٥٠ ص
(٢٦٦)
٣٥١ ص
(٢٦٧)
٣٥٢ ص
(٢٦٨)
٣٥٣ ص
(٢٦٩)
٣٥٥ ص
(٢٧٠)
٣٥٧ ص
(٢٧١)
٣٥٩ ص
(٢٧٢)
٣٦١ ص
(٢٧٣)
٣٦٣ ص
(٢٧٤)
٣٦٣ ص
(٢٧٥)
٣٦٣ ص
(٢٧٦)
٣٦٥ ص
(٢٧٧)
٣٦٨ ص
(٢٧٨)
٣٦٩ ص
(٢٧٩)
٣٧١ ص
(٢٨٠)
٣٧٢ ص
(٢٨١)
٣٧٤ ص
(٢٨٢)
٣٧٥ ص
(٢٨٣)
٣٧٥ ص
(٢٨٤)
٣٧٦ ص
(٢٨٥)
٣٧٧ ص
(٢٨٦)
٣٧٨ ص
(٢٨٧)
٣٧٨ ص
(٢٨٨)
٣٨١ ص
(٢٨٩)
٣٨١ ص
(٢٩٠)
٣٨٢ ص
(٢٩١)
٣٨٣ ص
(٢٩٢)
٣٨٤ ص
(٢٩٣)
٣٨٦ ص
(٢٩٤)
٣٨٦ ص
(٢٩٥)
٣٨٩ ص
(٢٩٦)
٣٩٠ ص
(٢٩٧)
٣٩٢ ص
(٢٩٨)
٣٩٣ ص
(٢٩٩)
٣٩٥ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص

تفسير الثعالبي (الجواهر الحسان في تفسير القران) - الثعالبي، أبو زيد - الصفحة ١٤٢

- رحمه الله-: ومِنْ مكائد الشيطان أن يَشْغَلَكَ [في الصلاة بفكر الآخرة وتدبيرِ فِعْلِ الخيرات لتمتنعَ عن فَهْمِ ما تقرأه، واعلم أَنَّ كلَّ ما أشغلك] [١] عن معاني قراءتك فهو وسواس فإنَّ حركة اللسان غيرُ مقصودة بل المقصود معانيها، انتهى من «الإحياء» .
وروي عن مجاهد [٢] : أَنَّ الله تعالى لما خلق الجَنَّةَ، وأتقن حُسْنَها قال: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ثم وصف تعالى هؤلاء المفلحين: فقال: الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ والخشوع التطامُنُ، وسكونُ الأعضاءِ، والوقارُ، وهذا إنَّما يظهر في الأعضاء مِمَّنْ في قلبه خوف واستكانة لأَنَّه إذا خشع قلبُه خشعت جوارِحُه، ورُوِيَ أَنَّ سبب الآية أَنَّ المسلمين كانوا يلتفتون في صلاتهم يُمْنَةً ويُسْرَةً فنزلت هذه الآيةُ، وأُمِرُوا أن يكون [بصرٍ] [٣] المُصَلِّي حِذَاءَ قِبْلَتِه أو بين يديه، وفي الحرم إلى الكعبة، واللَّغْوِ: سقط القول، وهذا يَعُمُّ جميع ما لا خيرَ فيه، ويجمع آداب الشرع، وكذلك كان النبي صلى الله عليه وسلّم وأصحابه، أي:
يُعْرِضُونَ عن اللغو، وكأنَّ الآية فيها موادعة.
وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ ذهب الطبريُّ [٤] وغيره إلى: أَنَّها الزكاة المفروضة في الأموال، وهذا بَيِّنٌ، ويحتمل اللفظُ أَن يريد بالزكاة: الفضائلَ، كأنه أراد الأزكى من كل فعل كما قال تعالى: خَيْراً مِنْهُ زَكاةً وَأَقْرَبَ رُحْماً [الكهف: ٨١] .

[سورة المؤمنون (٢٣) : الآيات ٥ الى ١١]
وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ (٥) إِلاَّ عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (٦) فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ (٧) وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ راعُونَ (٨) وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ (٩)
أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ (١٠) الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيها خالِدُونَ (١١)
وقوله تعالى: وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ إلى قوله: هُمُ العادُونَ يقتضي تحريمَ الزِّنا والاستمناءِ ومواقعةِ البهائم، وكُلُّ ذلك داخل في قوله: وَراءَ ذلِكَ ويريد:
وراءَ هذا الحَدِّ الذي حُدَّ، والعادي: الظالم، والأمانة والعهد يَجْمَعُ كُلَّ ما تحمَّله الإنسان من أمر دينه ودُنياه قولاً وفعلاً. وهذا يعمُّ معاشرة الناس والمواعيد وغير ذلك، ورعاية ذلك حِفْظُهُ والقيام به، والأمانة أعمُّ من العهد إذ كل عهد فهو أمانة، وقرأ الجمهور:


[١] سقط في ج.
[٢] أخرجه الطبريّ (٩/ ١٩٦) (٢٥٤١١) ، وذكره ابن عطية (٤/ ١٣٦) ، وابن كثير في «تفسيره» (٣/ ٢٣٧) ، والسيوطي في «الدر المنثور» (٥/ ٤) ، وعزاه لابن جرير عن مجاهد.
[٣] سقط في ج.
[٤] ينظر الطبريّ (٩/ ١٩٩) .