تفسير الثعالبي (الجواهر الحسان في تفسير القران) - الثعالبي، أبو زيد - الصفحة ٣٥٨
ت: ولفظ البخاري: عن كعب بن عُجْرَةَ قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَمَّا السَّلاَمُ عَلَيْكَ، فَقَدْ عَرَفْنَاهُ، فَكَيْفَ الصَّلاَةُ؟ قَالَ: «قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ وعلى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ على مُحَمَّدٍ وعلى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ على إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ» [١] . انتهى وفيه طرقٌ يَزِيدُ فيها بعضُ الرواةِ على بعض، وفي الحديث عنه صلى الله عليه وسلّم: «إنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الجمُعَةِ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلاَةِ فيه فَإنَّ صَلاَتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ» [٢] الحديثُ رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه، واللفظ لأبي داود، ورواه الحاكم في «المستدرك» من حديث أبي مسعود الأنصاري، وقال: صحيحُ الإِسناد، وعن أبي هريرة رضي اللَّه عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم «مَا مِنْ أَحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إلاَّ رَدَّ اللهُ عَلَيَّ رُوحِي حتى أَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلاَمَ» [٣] وعنه قال: قال النبيّ صلى الله عليه وسلّم: «صَلُّوا عَلَيَّ، فَإنَّ صَلاَتَكُمْ تَبْلُغُنِي حَيْثُ كُنْتُم» [٤] . رواهما أبو داود، وعن ابن مسعود رضي الله عنه أن
[١] أخرجه البخاري (٨/ ٣٩٢) كتاب التفسير: باب إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ... حديث (٤٧٩٧) ، ومسلم كتاب الصلاة: باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلّم بعد التشهد حديث (٦٦/ ٤٠٥) ، وأبو داود (١/ ٢٥٧) كتاب الصلاة: باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلّم بعد التشهد حديث (٩٧٦) والترمذيّ (٢/ ٣٥٢) ، كتاب الصلاة: باب ما جاء في صفة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلّم حديث (٤٨٣) والنسائي (٣/ ٤٧- ٤٨) كتاب السهو: باب (٥١) حديث (١٢٨٨) ، وابن ماجه (١/ ٢٩٢- ٢٩٣) كتاب إقامة الصلاة: باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلّم حديث (٩٠٤) ، وأبو عوانة (٢/ ٢١٢- ٢١٣) والدارمي (١/ ٣٠٩) كتاب الصلاة: باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلّم، وأحمد (٤/ ٢٤١، ٢٤٣، ٢٤٤) ، وأبو داود الطيالسي (١/ ١٠٣- منحة) رقم (١٠٣) وعبد بن حميد في «المنتخب من المسند» (ص- ١٤٤) رقم (٣٦٨) والحميدي (٢/ ٣١٠- ٣١١) رقم (٧١١، ٧١٢) ، وابن الجارود في «المنتقى» رقم (٢٠٦) ، والطبريّ في «تفسيره» (٢٢/ ٣١) ، وإسماعيل القاضي في «فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلّم» رقم (٥٦، ٥٧، ٥٨) ، والطحاوي في «مشكل الآثار» (٣/ ٧٢- ٧٣) وابن حبان (٣/ ٣١٧) وابن السني في «عمل اليوم والليلة» (٩٣) والطبراني في «الصغير» (١/ ٨٥- ٨٦) وفي «الكبير» (١٩/ ١١٦) رقم (٢٤١، ٢٤٢) وأبو نعيم في «الحلية» (٤/ ٣٥٦) والبيهقي في «سننه» (٢/ ١٤٧- ١٤٨) ، كتاب الصلاة: باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلّم في التشهد، وفي «شعب الإيمان» (٢/ ٢٠٧) رقم (١٥٤٨) والبغوي في «شرح السنة» (٢/ ٢٨١- بتحقيقنا) والحافظ ابن حجر في «نتائج الأفكار» (٢/ ١٨٤- ١٨٥) كلهم من طريق عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة به وقال الترمذيّ: حديث حسن صحيح.
[٢] أخرجه أبو داود (١/ ٦٣٥) كتاب الصلاة: باب فضل الجمعة حديث (١٠٤٧) والنسائي (٣/ ٩١- ٩٢) كتاب الجمعة: باب إكثار الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلّم يوم الجمعة، وابن ماجه (١/ ٥٢٤) كتاب الجنائز: باب ذكر وفاته ودفنه صلى الله عليه وسلّم حديث (١٦٣٦) ، وأحمد (٤/ ٨) ، والدارمي (١/ ٣٦٩) كتاب الصلاة: باب في فضل الجمعة.
[٣] أخرجه أحمد (٢/ ٥٢٧) ، وأبو داود (١/ ٦٢٢) كتاب المناسك: باب زيارة القبور، حديث (٢٠٤١) ، والبيهقي (٥/ ٢٤٥) من حديث أبي هريرة.
[٤] تقدم تخريجه قريبا، وهو حديث أوس بن أوس: «إن أفضل أيامكم يوم الجمعة» .