تفسير ابن أبي العز جمعا ودراسة - ابن أبي العز - الصفحة ٢٤

بعد البحث والمحاولة، وسؤال أهل الخبرة، ولازال الأمل موجوداً والبحث جارياً.
ب- المناصب العلمية التي وليها: ذكرت كتب التاريخ أنه تولى التدريس والخطابة والقضاء.
١- التدريس: درَّس في عدد من المدارس الحنَفية، منها (القيمازية) في سنة ٧٤٨هـ[١]، والمدرسة الركنية سنة ٧٧٧هـ[٢]، والمدرسة العزية البرانية في ربيع الآخر سنة ٧٨٤هـ، ودرس بالمدرسة الجوهرية[٣].
٢- الخطابة: تولى الخطابة في جامع الأفرم بدمشق[٤]، وتولى الخطابة أيضاً بحسبان[٥]، وهي بلدة تقع جنوب عمَّان[٦].
٣- القضاء: ولي قضاء الحنفية بدمشق في آخر سنة ٧٧٧هـ، نيابة عن ابن عمه نجم الدين، الذي نقل إلى قضاء مصر سنة ٧٧٧هـ[٧]، ثم استعفى نجم الدين من القضاء فأعفي، وولي مكانه ابن أبي العز، فباشر القضاء شهرين وأياماً، ثم استعفى فأُعفي[٨]، وعاد إلى دمشق، يدرس ويخطب[٩].


[١] انظر تاريخ ابن قاضي شهبة (٢/٥٠٣) .
[٢] انظر مقدمة شرح العقيدة الطحاوية، ص (٧٨) .
[٣] ذكر ابن حجر ما يفيد أنه درس في المدرستين ولم يذكر التاريخ انظر إنباء الغمر (٢/٩٨) وانظر مقدمة شرح العقيدة الطحاوية، ص (٧٨) .
[٤] انظر تاريخ ابن قاضي شهبة (٢/٤٦٩، ٤٧٠) ففيه ما يشير إلى ذلك.
[٥] انظر الثغر البسام، ص (٢٠١) ، وإنباء الغمر (٣/ ٥٠) .
[٦] انظر مقدمة شرح العقيدة الطحاوية، ص (٨١) .
[٧] انظر تاريخ ابن قاضي شهبة (٣/ ٤٧٨) .
[٨] انظر المرجع السابق (٣/ ٤٧٨، ٤٨٣) .
[٩] يُؤخذ ذلك من كلام ابن حجر في إنباء الغمر (٣/ ٥٠) .