١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
تفسير ابن أبي العز جمعا ودراسة - ابن أبي العز - الصفحة ١٠٣
ومعنى {يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ} قيل: حفظهم له من أمر الله[١]، أي: الله أمرهم بذلك، يشهد لذلك قراءة من قرأ {يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ} [٢].
قال تعالى: {أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ} [٣] ... السماء العلو[٤]، وقد جاء في مكان آخر أنه منزل من المزن[٥]، والمزن السحاب، وفي مكان آخر أنه منزل من المعصرات[٦].
... قوله تعالى: {لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمّ ُ
[١] هو أحد الأقوال في معنى الآية. انظر جامع البيان (١٦/٣٧٥، ٣٧٦) ، ومعاني القرآن (٢/٦٠) ، ومعاني القرآن وإعرابه (٣/١٤٢) ، ومعاني القرآن الكريم (٣/٤٧٨-٤٨٠) ، والجامع لأحكام القرآن (٩/٢٩١-٢٩٣) ولم يذكر الزجاج إلا القول الذي فسر به المؤلف هنا.
[٢] شرح العقيدة الطحاوية، ص (٥٦٠) وهذه القراءة شاذة. انظر المحتسب (١/٣٥٥) . ونسبها ابن جني إلى علي بن أبي طالب وابن عباس وغيرهما. وممن ذكرها حجة على هذا المعنى ابن جرير في تفسيره (١٦/٣٧٦) ، والزمخشري في الكشاف (٢/٣٥٢) ، وأبو حيان في البحر (٥/٣٦٤) وغيرهم.
[٣] سورة الرعد، الآية: ١٧.
[٤] انظر المفردات، ص (٢٤٣) ، وعمدة الحفاظ (٢/٢٥٧) .
[٥] في قوله تعالى: {أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ} سورة الواقعة، الآيتان: ٦٨، ٦٩.
[٦] في قوله تعالى: {وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجاً} سورة النبأ، الآية: ١٤. والمعصرات هي السحاب، سميت بذلك؛ لأنها تعتصر المطر. انظر المفردات، ص (٣٣٦) ، وعمدة الحفاظ (٣/١٠٠) . ولا تعارض بين هذه الآيات؛ لأن المزن والمعصرات هي السحاب، والسحاب في السماء. وتفسير المؤلف في شرح العقيدة الطحاوية، ص (١٩٦) .