الهدايه الي بلوغ النهايه - مكي بن أبي طالب - الصفحة ٢٥
٩٩ - الموعظة المنبهة. جزء.
١٠٠ - الهداية في الفقه. جزء.
١٠١ - برنامجه الذي جمع فيه مؤلفاته ومروياته يقول: "سمعت على أبي عبد الله محمد بن جعفر القزاز كتاب "الظاء" من تأليفه من ثلاثة أجزاء وسمعت عليه أكثر "الحروف في النحو" من تأليفه ".
١٠٢- فهرسته: وهي جامعة لرحلته، مشتملة على مروياته وتراجم شيوخه وأسماء تآليفه.
توثيق نسبة التفسير:
يؤكد صحة نسبة التفسير (الهداية) لمكي أمور:
١- إجماع الصادر التي ترجمت له على نسبة كتاب الهداية إلى مكي، وإن اختلفوا قليلاَ في ذكر عنوان الكتاب إيجازا وتفصيلا، فاقتصر القاضي عياض والسيوطي والداودي وابن مخلوف [١] على اسم (الهداية) ، وسماه ابن حزم وياقوت [٢] : الهداية إلى بلوغ النهاية، وورد مفصلا باسم: (الهداية إلى بلوغ النهاية في علم معاني القرآن وتفسيره وأنواع علومه) في المصادر الأخرى
عند ابن خير والقفطي واليافعي وابن خلكان وابن العماد وحاجي خليفة [٣] ، ويرد أحيانا منسوباً لمؤلفه (تفسير مكي) [٤] .
٢- إحالة مكي نفسه في تفسيره على كتبه الأخرى مثل: الكشف عن وجوه
[١] راجع مصادرهم توالياً: ترتيب المدارك ٤/٧٣٨، طبقات الداودي ٢/٣٣١، بغية الوعاة ٢/٢٩٨، شجرة النور الزكية ص ١٠٧.
[٢] معجم الأدباء١٩/١٦٩.
[٣] راجع مصادرهم توالياً: فهرسة ما رواه ابن خير ص ٤٩، إنباه الرواة ٣/٣١٥، مرآة الجنان ٣/٥٨، وفيات الأعيان ٥/٢٧٥، شذرات الذهب ٣/٢٦١، كشف الظنون ٢/٢٠٤١.
[٤] كشف الظنون ١/٤٥٩.